الأحد، 20 يونيو 2010

أتحب الشموع؟


هل تعلـــــــم يا حبيبي..انني عاشقة للشموع

هل تعلـــم ان بدايات فلسفتي كانت في رحلة مع شمعــــــــه

وان اول احرف خطتها يدي تعلن انني انتظـــــــرك بكل الحب كانت علي ضوء شمعة وحيده في ليلة شتويه

اجتمعنا سويا يلملم كلا منا احتياج الاخر...

انتظرك ان تحب الشموع مثلـــــــي

ان تساعدني ان نهرب من الاضواء المبهره التي تزعج عيوني

ونحيا في ضوء خافت ...نحيا بالهمس..او حتي بالصمت..فانا احب ان اقرأ كلمات العيون البراقه عند خفوت الضوء...


تزكرت حلمي البريء بك ...في صباح قليل ما اتنفس هواه ...تمنيت لو تتنفسه انت الاخر ..وتتذكر التاريخ وعندما تأتي سأجعلك تطلع علي تاريخي علنا نكون التقينا في الخيال قبل الواقع....

ومازال للقاء بقيه يا حبيبي

ملكة علي رقعة شطرنج..!!


لعبة الشطـــرنج

هل تعلمــــــــــي أني أحبك...رغم انني لا أجيد اللعب

لكني عشقت تبادل الابيض والأسود في رقعتك ...في قطعك...حتي في تذكري إياكِ

ظننت انني يومـــا ما سأجعل ارضيات بيتي بلونك

ساتخذ من قطعك اثاث له....

في لحظات الاطمئنــــــان اعلم انني سأجيد الفصل بين مربعاتك الصغيره

بل ربمـــــــا امارس هوايتي في عدها

او اتعمد ان اقطع مسافة من احد الغرف لاخري مستخدمة لون واحد

اما في لحظـــــــــات الهزيان

سيتداخل الالوان ...

ستمتزجي بدمعة في عيوني ساجاهد الا تسقط في فنجان (شاي بالحليب)

ادفيء يدي البارده في جدرانه

وانا اتكوم بجسدي الهزيل

علي مقعد برسم الملك...

الذي سريعاً ما سيأمر حراسه ان يقتلونـــــي

وهو يصرخ فـــــــــي

ليس لكِ وجود ها هنا

فلا
ملــــكه علي رقعة الشطرنج

نعم...يا لعبتي المعشوقه...لم اعلم انني سأصير جزءا منكِ ( غير مرغوب فيه)...وليست لاعبـــــــــه او مجرد متفرجـــه