الأربعاء، 29 فبراير 2012

لكِ كرامتك إن شئتي...!!!


أحبته... وتعرف أن الحب لا يعرف كرامه
فجثت علي ركبتيها قدمت له كل باقاتها
قدمت له زهرات كبريائها وغرور الأنثي داخلها قدمت له وردات الأمل وبراعم الحلم
قدمت كل ما أنبتته سنوات عمرها بين طيآت قلبها الخصب
أمسكها من معصمها ; رفع وجهها إلي أعلي ليتمتع بالنظر إلي عيونها اللامعه خلف حبات ندي دافئه في طريقها لترطب وجنتيها الورديتين
نزل إلي جوارها قبل رأسها ..مآل علي أذنيها
همس لها بالحب متبوعٍ بكل عبارات التقدير، لملم ماقدمته له ودسه في قلبه
ربتت علي صدره ..إستودعته أشيائها وودعتها
ثم نهض وساعدها للنهوض
تشابكت أصابعهما وأنطلقا في الحياه بقلبٍ وروحٍ وكرامةٍ ... بحلمِ وأملٍ ووجع واحد
سنون تمضي وكرامتها امام الجميع معلقة بين عينيه
لم تمس شعرةً واحده من رأسها في حضرته أو غيابه من أحد ...من أحد ... غيره
عنده فقط لا مانع أن تكون كرامتها تحت حذائه - أحياناً-
كانت تئن وجعاً وما يهدهد وجعها سوا كلمته " كرامتك هي كرامتي"
ولكل شيء رصيد حتي الصبر
وقفت تواجهه
تسأله أين كرامتها ... فيذكرها عن دفاعه عنها أمام ذاك وأمام تلك
تعيد سؤالها..ويذكرها بالمزيد
تعيد سؤالها..مراراً وتكراراً ويذكرها بالمزيد والمزيد
فصرخت فيه وأنت..
أين كرامتي منك
تعجب من سؤالها
وشعر ان قدميه لم تعد قادره علي حمله
جلس علي حافة الفراش
ساد الصمت بينهما لفتره استشعر فيها خطأه
إستجمع قوته ونهض ضمها بين ذراعيه قال لها بصوت متقطع "هكذا نحن دائماً نتجاهل كرامتنا بيننا وبين أنفسنا"
أعتذر منكِ..وإن شئتي فلكِ كرامتك
وتركها لتختار
::

(تمت)