الاثنين، 11 أبريل 2011

أين أحلامي يا صديقتي ...؟؟




















هل تتذكري يا صديقتي أحلامنا

هل تتذكري حلم الحب والسعاده

هل تتذكري تلك الأوقات التي قضيناها نرسم أحلامنا

هل تتذكري حين قررنا أن نجعل من أحلامنا مراكب ونتركها تسبح في نهر الأمل

هل تتذكري كم ذرفنا من الدمع لنعزز النهر

أتذكر يا صديقتي

أتذكر كم ربتي علي قلبي وهمستي (ان تمسكي)

أتذكر عندما أشرتي علي حلمك الغارق وبعينيك الدامعه حذرتيني

أخبرتيني أن الأحلام لا تسبح في الماء المالح

من حينها أمسكت دمعي يا صغيرتي وها انا اراقب انحسار الماء ... ولازال النهر طويل

ستغرق احلامي يا صغيرتي

ستغرق وما يحزنني انها ستغرق بعيداً عن أحلامك

ليتني سلكت نفس دربك

ليتني ...علي الأقل أأنس بمعيتك...

الثلاثاء، 5 أبريل 2011

منزوع الحياة ...!!














أحلامنا كالزهور الجميله تداعب أيامنا بشذاها وتغلف قلوبنا برقتها وتلون أيامنا بصبغتها ولكن عمرها قصير
حتي لو لم يقطف الواقع أحلامنا ويسحقها تحت أقدام المفروض والمسموح
فيأتي يوم ويرهقها الإنتظار وينزع منها الروح لتصير منزوعة الحياة
تنتظر أن تُكفن بين طيات المستحيل
::
أتذكر ذلك حين أُقلب صفحات مذكرتي
وأجد الكثير من الأزهار المستكينه بين طياتها بلا لون أو رائحه
فقط جسد منزوع الحياة..!!

أُحبك ..













كيف أُظهر لك غير مشاعري!!
كيف أدعي كراهيتك وكل ذرة في جسدي تهمس بحبك..؟!!
كيف تنتظر مني أن أكتب لك خطاباً أقول فيه وداعاً وأختمه بعفوا كرهتك؟!!
كيف وأنت للقلب النبض ومنك الحياة !!
إذا يوماً كتب لك قلمي غير أُحبك فأعلم أنه خان وكيف يخون قلمي دمي وكيف يخون دمي نبضك ومن يستطيع غيرك أن يُجرد مني الحياة؟!!
أُحبك دوماً وأبداً يا عمري أُحبك طوال المحيا وبعد الممات..

وحيداً قلبي مع روح الموت!!










ويظل قلبي وحيداً فليس له مكان للإقامة داخل دولة السعاده

كُتب عليه أن يبقي غريباً تائها يبحث عن مشاعر تسكنه

ولا تأوي إليه إلا تلك المشاعر الجريحة المنهكه التي لا تختلف حالتها عن حالته التعيسه فتلوذ به ويحتضنها لعل من رجفتيهما تنبثق ومضة دفء

ولعل من دمعيهما يُروي عطشهما ولكن كل مرة لا يُلبي إنتظارهما أحد

ولا يزورهما سوي الموت يفرقهما ويعود قلبي وحيداً خالياً إلا من بصمات نزف ودموع ورداء حداد أسود يلتحف به من برد ليله القاسي

ويبدأ رحلة البحث من جديد...

لذا لن تقترب منه تلك المشاعر بلون الحياة ... فعُرف عن قلبي أنه ملاذ الموت

هنيئاً لك يا قلبي بروح الموت تؤنس وحدتك..!!!

الاثنين، 4 أبريل 2011

وهل يكفي قلبي؟!!


وفرض هواك علي قلبي

أُحبك كل يوماً محبة جديدة

قبلت بذلك ياعمري ففي محباتك سر الحياه

وتمر أيامي إلي جانبك ولازلت أخشي ما أخشاه

ألا يحتمل قلبي جديد حبي

وما العمل إذاً يا عمري؟!!

ومن أين لي بقلوب لتكفي ؟!!

وجاء الحل من عند ربي

حين حملت منك بجنيني

علمت أني سأهديك فيه قلباً جديداً

يحبك كل يوماً ويُكمل من بعدي الفروضَ

وحين يزداد حبك في قلب وليدي

سيهديك قلباً بداخل حفيدٍ

يحبك مع كل يوماً حباً جديداً

ولازلت أسأل هل يكفي؟!!

ويجيب قلبي لازال من المحبات المزيد والمزيد

فرفعت يدي دعوت ربي

اللهي أعز نسلي

لأهدي حبيبي ألف وألف قلباً وليتها تكفي..