ويظل قلبي وحيداً فليس له مكان للإقامة داخل دولة السعاده
كُتب عليه أن يبقي غريباً تائها يبحث عن مشاعر تسكنه
ولا تأوي إليه إلا تلك المشاعر الجريحة المنهكه التي لا تختلف حالتها عن حالته التعيسه فتلوذ به ويحتضنها لعل من رجفتيهما تنبثق ومضة دفء
ولعل من دمعيهما يُروي عطشهما ولكن كل مرة لا يُلبي إنتظارهما أحد
ولا يزورهما سوي الموت يفرقهما ويعود قلبي وحيداً خالياً إلا من بصمات نزف ودموع ورداء حداد أسود يلتحف به من برد ليله القاسي
ويبدأ رحلة البحث من جديد...
لذا لن تقترب منه تلك المشاعر بلون الحياة ... فعُرف عن قلبي أنه ملاذ الموت
هنيئاً لك يا قلبي بروح الموت تؤنس وحدتك..!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق