الاثنين، 16 مايو 2011

ليت السمـاء تُمطر (أسيتوناً)

شاحبه ...يقولون لي دائماً تلك الصفه مُرفقه بتوضيح (إنها الأنيميا)
محقون ..فجسدي الهزيل يبرر تشخيص أي أحد فيهم حتي وإن كان لم يحصل علي شهادة محو الأمية
لكن وحدي أعلم
أهمس لنفسي بالحقيقه عندما يستجيب الله لدعائي ويحل المساء لأجد مبرر لأندثر بين طيات الفراش
وهمسي... " أنه لون الموت "
فسبق وعلمت أنني أمتلك رائحة الموت أيضاً
فصدفة لا ألتقي بالروح إلا لحظة خروجها
لذلك لن أعطيك تعريف عن الحياة إذ سألتني
أو ربما أُخبرك أنها ومضة خاطفه تحبس الأنفاس وتُشخص الأبصار
و.....
هل لاحظت أن تعريفي يمكن إستعارته لتعريف الموت
لا يهم الآن
بعدما عثرت عليه
انه هـــو
قنينة عطري ...انها ليست قنينة عطر عاديه انها تحوي(رَوح)
صارت مِلكي يمكنني أن أتطيب بها كل وقت لأتغلب علي رائحة الموت تلك
واخبرني هــــو ان ملكيتي لها تنتهي عندما ينتهي جسدي
فستظل تتنقل خلايايا ملكيتها لأخر خلية وحتي إن كان ينقصها كروموسوم أو أصابتها طفره
فلن يرفع عليّ دعوة قضائيه لإستردادها ولن يلجأ للمجالس العرفيه ليجردني إياها
فهــي لي
ولكنــي لازلت شــاحبه
وهــو
هنـــا إلي جواري
فكرة شيطــانيه تراودني
بل الحق إنها نسائيه ...مستوحاه من طلاء الأظافر
إذاً ماذا لو جعلت منه طلاء لي
مايستوجبه ذلك
لمســـة.. واحده..ربما..
وفعــلت
و.....لون وردي يغمرني
نظــر لي
تبسمت
اما هو وجم
تبسمت
وجم
فتمنيت لو ان السماء تُمطر (أسيتوناً)..!!

(تمت)

::
لا نملك من الآخرين إلا ما يتنازلون عنه لنا (بإرادتهم)

هناك تعليق واحد:

  1. رحماك بنا يا اختاه
    نريد فقط الاطمئنان عليك
    اخوكم محمد الاسوانى

    ردحذف