وجودك ذادني وحده
انت هنا ورغم ذلك عندما يزورني الحزن أأخذه لأضيفه بعيداً عن عينيك
أذهب هناك علي حافة الوجع
أسكب دمعي وأعود إليك ببسمة مملحه تنهرني عليها
تسألني السبب فأستعد لاتهامات تقذفني بها في كل جلسة محاكمه كهذه
فانتظر أن تعيدها علي مسامعي متبوعة بالعقاب
*أنتِ من تدعي الألم
* أنتِ من تستجدي الدمع
* انتِ من تقتل فينا الحياة
* انتِ
*انتِ
كل هذا
وعلي صدرك في الجهة اليسرا مازلت تحمل هوية (الدفاع)
فأغلق عيني أستجمع قوتي لأحتمل المشهد القادم
مشهد رحيلك
صوتي المختنق يجاهد لينده إسمك فلا يستطع
فتسيل دمعات أجهضها رحم ألمي لتوه
تتوسل الرأفة منك
فأكفكفها بأناملي المرتعشه
وأهمس لها فات الآوان سنظل هنا لحين انتهاء مدة الحكم
وارجو ألا تطول فتحاكمني عما قريب عن حب وقلب وحلم مملح ..!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق