الأحد، 4 سبتمبر 2011

اخترتك لاحرر احلامي في سماء واقعك

مضيت قبلك عمر طويل اجمع احلامي
اخبئها في قارورة امانيّ بعيداً عن الآخرين
فكنت دائماً اتعثر في احلام السابقين المكسوره علي طرقات الحزن
هذا جعلني اكثر حرصاً لإخفائها فلا ملكية لاحد في حلمي سوايا
حتي انت يا بطل كل الأحلام
كنت اعلم ان احلامي تشعر بفقدك
تختنق في قرورتها
حاولت تعويضها كثيراً
فكانت خبرتي في الالوان تقتصر علي الوان ابتكرتها من نشوة الحلم
ولا سيما الارجواني الذي كان حاكم بأمري
كثيراً التمست لها الدفء التمست لها سبل الحياه
لكن عينيها الزائغه التي تتطلع لما خلف جدران قرورتي كانت تخبرني يقيناً انه لا رضا إلا بوجودك
لا اخفي عليك ترددت كثيراً ان استجيب
اقتربت منك بها علي حين غفلة منك اختبرك
وجدتك تعشق الارجواني فعلمت انني ساحتفظ بحاكم احلامي
وجدتك تعشق الهمس فاطمئن قلبي فلن تنشطر احدها علي حاجز صوت مرتفع
وجدتك رقيق الملمس فاحلامي ستكون بمأمن من الخدش بين كفيك
وجدتك حنون القلب طيب المعشر

وجدت عندك مايجعلني أئتمنك علي كل احلامي
وها انا هنا الليلة لاخبرك
انني اخترتك لاحرر احلامي في سماء واقعك
واعلنتك مالكاً لها عن رضا






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق