الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

ضيوف ما بعد منتصف الليل (1)

فنجان القهوه  أسود مر يصاحبها وكتاب مهتريء الصفحات
تحكم معطفها علي عظمِ وتتكوم في ركن الظلمات
ترشف قهوتها علي مهلِ وتتوافد كالمطر الآهات
لا ذكري تطيب خاطرها ولا أملِ في كبح الدمعات
تبحر في قاع الفنجان والليل من الخارج يكفن كل الأصوات
فيجيء همسه مُعذِباً آحبيبتي إشتقتي وطوتني عنك طرقات
قال القبر يجمعنا وما اعطاها حتي شهادة تنسبها لتلك الأموات
سافر عبر البحر فتسأل عنه رمال الشاطيء تسأل عنه الموجات
ألحبيبي خبرِ عندكم أعاد او حتي حملت الريح من الجثمان ذرات
قال غير شرعية حياتي وحبي وحتي السبيل للهجرات
توسلت الا يتصادق واليأس فيعود من صحبته حُطامات
أخبرها أن الوطن في القلب غاب وأن ما تبقي من الحب إلا عذابات
أتركيني حبيبتي إغضبي مني أنزلي عليا كل اللعنات
الليله فرصتِك لكرهي ففي الغد راحل وما يبقي من الراحل إلا الجمالات
دمعت عيناها وتبسم طوقها بذراعِ وتجهم أيتكرر!!
أستطوقه حبيبة في الغدِ ام كفنٍ
سخر وتبسم ضحك وأستضحكها وفي القلب وجعِ أحبيبتي يا ذات القلب الأبيض !
أعشق بياضك يلملمني يُملكني جزء من وطنِ
يجعلني ولمره ملك من بعد عبودية دهرِ
أحبيبتي يا وطن
أحبيبتي يا أمل
أحبيبتي يا عمرِ
أحبيبتي حان الأجل!!

الاثنين، 21 أكتوبر 2013

وطن الفطيره ..!!



هو فقير في وطن الطبقيه فيه كالسماء والبحر , ينطبقا هناك دون تمميز بعيد عند آخر حدود النظر ولا احد يقطنهما علي اي حال !


لكن هناك من هم فوق السماء او في قاع البحر!


وذاك لم يهمه في صباح العيد هذا , فمن موقعه من ظلمات القاع  تمكن من  إرتداء قميص (ماركه) لا يستطيع من هم في طبقة أعلي منه إرتدائه , وهذا في نظره كان إلتقاء الطبقيه عند حدود الصدقه !

تماما كتلك الفطيره التي يلتف حولها الآن هو وإخوته , فطيرة وجهها ذهبي منفصل بشكل ملحوظ عن طبقات متداخله تكاد أن تتعرف عليها أحياناً , وفي آخرها طبقة تنفصل في إستحياء لونها من بعض ذهبية الوجه لكنها لم تأخذ من هشاشته او كرم الدهن فيه .
نعم ذهبية - منظر- وقاسيه واقعاً .
كعلاقته تماماً بقميصه .
تبسم في نفسه اعدل من شأن ياقته قبل ان ينطلق للشارع عازماً ان يتجاوز الطبقيه الليله برخصة هندامه.