الاثنين، 21 أكتوبر 2013

وطن الفطيره ..!!



هو فقير في وطن الطبقيه فيه كالسماء والبحر , ينطبقا هناك دون تمميز بعيد عند آخر حدود النظر ولا احد يقطنهما علي اي حال !


لكن هناك من هم فوق السماء او في قاع البحر!


وذاك لم يهمه في صباح العيد هذا , فمن موقعه من ظلمات القاع  تمكن من  إرتداء قميص (ماركه) لا يستطيع من هم في طبقة أعلي منه إرتدائه , وهذا في نظره كان إلتقاء الطبقيه عند حدود الصدقه !

تماما كتلك الفطيره التي يلتف حولها الآن هو وإخوته , فطيرة وجهها ذهبي منفصل بشكل ملحوظ عن طبقات متداخله تكاد أن تتعرف عليها أحياناً , وفي آخرها طبقة تنفصل في إستحياء لونها من بعض ذهبية الوجه لكنها لم تأخذ من هشاشته او كرم الدهن فيه .
نعم ذهبية - منظر- وقاسيه واقعاً .
كعلاقته تماماً بقميصه .
تبسم في نفسه اعدل من شأن ياقته قبل ان ينطلق للشارع عازماً ان يتجاوز الطبقيه الليله برخصة هندامه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق