هو فقير في وطن الطبقيه فيه كالسماء والبحر , ينطبقا هناك دون تمميز بعيد عند آخر حدود النظر ولا احد يقطنهما علي اي حال !
لكن هناك من هم فوق السماء او في قاع البحر!
وذاك لم يهمه في صباح العيد هذا , فمن موقعه من ظلمات القاع تمكن من إرتداء قميص (ماركه) لا يستطيع من هم في طبقة أعلي منه إرتدائه , وهذا في نظره كان إلتقاء الطبقيه عند حدود الصدقه !
تماما كتلك الفطيره التي يلتف حولها الآن هو وإخوته , فطيرة وجهها ذهبي منفصل بشكل ملحوظ عن طبقات متداخله تكاد أن تتعرف عليها أحياناً , وفي آخرها طبقة تنفصل في إستحياء لونها من بعض ذهبية الوجه لكنها لم تأخذ من هشاشته او كرم الدهن فيه .
نعم ذهبية - منظر- وقاسيه واقعاً .
كعلاقته تماماً بقميصه .
تبسم في نفسه اعدل من شأن ياقته قبل ان ينطلق للشارع عازماً ان يتجاوز الطبقيه الليله برخصة هندامه.
تبسم في نفسه اعدل من شأن ياقته قبل ان ينطلق للشارع عازماً ان يتجاوز الطبقيه الليله برخصة هندامه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق