لو أنها أيقنت منذ زمن أنها حياة واحده لآخرة أبديه
لتخلت عن معظم قرارتها التي صارت عالقه فيها الآن كلياً
فإختيار مجال الدراسه لا ينتهي عند حد التخرج
وإختيار مجال العمل لا يكون إختياريا في مثل وطنها
والزواج...
ملايين العوانس ( كحد تصنيف وطنها) لسن مبرر لقرار زواج خاطيء خاصة لو أن الخطأ ليس في الزوج
فزوجها علي حد قولها وتكرارها وتأكيدها مثالي
لكن أن تتزوج دون أن تتعدي بتفكيرها عن الزواج الفستان الأبيض يبدأ من هنا الخطأ
وتتلاشي وردية الحلم الثنائي
مع نتيجة إختبار حمل إجابي
فليس هذا الوقت التي تزف فيه خبرها إلي الوطن
وليس هذا الوطن الذي تزف إليه أخبار سعيده
فدوي الرصاص يصم الأذان ورائحة الدم تملأ الصدور
أي وطن هذا الذي إختاراته لجنينها؟!!
أي وطن يشهد موتها ألف مره يومياً ولا يعلن وفاتها رسمياً لتكفن أحلامها وترحل في صمت الي الزاويه البعيده منه تنتظر العبور
سابقون كثر هناك في الزاويه تتمني اللحاق بهم
لكن التمني في وطنها مُحرم كحرمة الكرامه وحرمة العزه وحرمة الفكر وحتي حرمة النوم الهانيء
إنها هناك عالقة في سلسلة من الإختيارات تجوب بين حلقاتها تُسلمها حلقة إلي أخري
لكن إلي متي؟!!
إلي أن وصلت لمولدها ...تُري هل وُلدت في الوقت الخطأ؟ حينها ردها إيمانها لأول حلقه فتحسست جنينها في يقين أنه حتماً سيولد في الوقت الصح لأنه وببساطة اليقين إرادة الموالي عز وجل .
14/8/2013
