الجمعة، 19 فبراير 2016

الثقه في قدرات الزوجين

** الحياه الزوجيه ليها أعباء ومتطلبات وبيت بتُدار شؤونه ومصالحه بطريقه بيتفق عليها الزوجين.

-المفروض إن الأعباء والمهام توزع علي الطرفين بحيث مافيش طرف يشيل الليلة وطرف يقعد يتفرج
المهام توزع علي حسب قدرات الشخصين.

-بس اللي بيحصل غالبا ان تلاقي طرف شايل كل حاجه وطرف متفرج او متأمّر كمان.

-من أهم الأسباب اللي بتوصل الطرفين لكده هو انعدام ثقتهم في قدرات بعض:

-يعني الزوجه تسعي إنها تعمل كذا وكذا وكذا اعتقاداً منها إن الزوج مش هيقدر يعمل الحاجه دي أو هيعملها بشكل مايرضيهاش فتقول أعملها بنفسي أضمن
وواحده بواحده تلاقيها بتعمل هي حاجات كتير كان ممكن جدا زوجها يتعلمها اويعملها بشكل مقبول .

- فيه زوجات ناصحه هتقول ما نعملها سوا او أشاركه معايا لكنها ما بتتخلاش عن فكرة إنها عاوزه الحاجه زي ماهي عاوزه أو متخيله أو بطريقتها هي..
فبتكون النتيجه ان الزوج يشارك مره واتنين لكن يلاقي إن مشاركته عديمة التأثير وإنه موجود من باب التواجد وليس المساعده فبيبدأ ينسحب.

- النتيجه ...إن الزوجه تتراكم عليها الأعباء بمرور الوقت وتبدأ تحس بالظلم وإنها مش لاقية مساعدة أو دعم وتبدأ تنهار أو تعيش وجواها إحساس المظلوم المقهور .

-السبب هي في البداية أو سوء تخطيط وتقدير لإن الحياه بتبدأ بسيطة وبتتزايد المسؤليه تدريجياً.

-اللي ذكرناه فوق ده بيتكرر غالباً من تجاه الزوج في ناحية تانية من الحياة الزواجيه
ذي إتخاذ القرارات

- لو الزوج مش واثق في تفكير زوجته هتلاقيه أتوماتيك بيهمشها او يتجاهل مشاركتها وتلاقي تعليقات من نوعية انتي مش فاهمه وغيره

- نفس الزوج ممكن ييجي في وقت يشتكي من عدم مشاركة زوجته وإنه تفكيرهم مش متوافق أو إنها بتعطي أولويتها لأمور تانيه.

- فالأفضل إن الطرفين يحددوا المسؤليات ويكون فيه نقط تلاقي ديما ونقاش للي كل شخص بيقوم بيه او ناوي عليه
بحيث نتفادي أزمة ( ده حصل بسببك....او انت قصرت/ي)
فالنقاش الدائم وان كل طرف عنده خلفيه عن اللي التاني بيعمله هيخليه جاهز في وقت إحتياج شريكه ليه أو وقت الخطأ والسهو .

- إعتماد مبدأ إن الأسرة والبيت سفينة علي الزوجين العبور بيها لبر الأمان من المفترض إنه يحفز الزوجين للمشاركه والتعاون
لكن الأغلب يتذكر فقط (( المركب اللي ليها ريسين تغرق)) رمن هنا يبدأ التسلط والإستحواز ..

-فآخر نقطه هنقولها هي إن خادم القوم سيدهم وإن أهمية الشريك في العلاقه الزوجية مش بالسلطه أو الصلاحيات ولكن بالتأثير في كيان الأسرة .

تحياتي :*

الثلاثاء، 16 فبراير 2016

عاوز / عاوزه




العلاقه بين الزوجين قائمه ومستمره لإن كل طرف محتاج التاني علشان يوفرله بعض المتطلبات
وده مش مقتصر علي المتطلبات المادية.

هو بيبدأ من اول إننا بنتجوز علشان الحب والإحتواء والأمان وإشباع الرغبة الجسديه إلي أبسط حاجه ...ان واحد يموتلك الصرصار اللي في المطبخ أو واحده تكويلك القميص.

- معني إن العلاقه قائمه علي شوية إحتياجات محتاجها كل طرف بيتفق الطرفين في بعضها وبيختلف في أغلبها
معني كده إن كل طرف محتاج يعبر عن إحتياجه المختلف ده واللي الطرف التاني مش هيوشوش الودع ويعرفه من نفسه.

- إزاي نعبر عن إحتياجتنا للطرف التاني؟؟

**أفضل طريقة هي التعبير بلغة بسيطه وواضحه ومفهومه.
(( يعني بلاش أسلوب التلميح ... والتلقيح...واعتقاد إنها حاجه مبدأيه ومفهومه ... او إتباع أسلوب التعميم إن كل الستات بيحتاجوا ده أو كل الرجاله بيحتاجوا ده ))

**التعبير يكون بوضوح وبأسلوب خالي من الشكوي أو التبرم أو اللوم أو الإتهام .
((وبلاش برضه أسلوب الفخ أو الكمين اللي هو هشوف هيعمل ايه او هتيجي منه ولا لأ؟!!))

** التعبير يكون في وقت مناسب بحيث ما يحتملش سوء ظن.
(( ذي لو طرف بيعبر عن إحتياجه فالطرف التاني يسبق عليه بأسلوب ما أنا ناقصني ده وساكت أو محتاج ده .))

**التعبير يكون شامل وضع حلول وبدائل .
((يعني ماتزنقش الطرف التاني في ركن وترجع تقول قصر ))

**التعبير يكون في وقت هادي وبأسلوب لطيف بحيث إن الحوار يكون مثمر.
((ماينتهيش بمقولة ما بيطرمش او قايد صوابعي العشرة شمع ومش عاجب او حتي مااااافييييش))

- مافيش علاقه بين زوجين هتستمر في هدوء ونجاح لو طرف حاسس بالظلم  . ولو استمرت فكل يوم بيتبني جدار مابينهم بيجيلوا وقت ويتهد فوقهم أو يحجبهم عن بعض تماما وتلاقي كل واحد ماشي في سكة .

- لو احد الطرفين عنده إحتياج يتجاوز إمكانيات الطرف التاني الحل في الوضع ده مش التجاهل الحل في التوضيح .
((انا عاوز اعمل كذا بس الظروف كذا ))بحيث ان الطرفين يكونوا علي نفس خط المحاولة لإشباع رغبات الآخر ومحاولة التعويض او البحث عن بدائل او حلول مرضية ويتشال من بينهم فكرة طنش او مش في باله .

- الحوار المثمر بين الزوجين هو مفتاح السعاده
ما تترددوش إنكم تحصلوا مع شريكم علي حوار مثمر ... هتقتصروا مسافات وهتعدوا عواقب كتييير بسهولة وبأقل خساير
وهتلاقوا بجد إن الحياه بسيطة  :*

مراية الحب عملت ليزك


إختيارنا لشريك حياتنا بيكون علي إعتبارات بتحكمها مشاعرنا وتفكيرنا في المرحله دي.
يعني ممكن تختار شخص لمجرد إنه بيسد عندك إحتياج معين وتتغاضي عن باقي جوانب شخصيته
ونحب ...ونتجوز...وبالعشره...ومع سد الإحتياج اللي كان مُلح في الفتره السابقه بتبدأ تظهرلك جوانب الشخصية اللي كنت انت متجاهلها .
- بيبدأ تصادم مابين ما كنت فاكره ومابين اللي اكتشفته...

-أغلبنا بيتبع منهج محاولة التغيير في الطرف التاني علشان يطابق اللي كنا فاكرينه او اللي يريحنا
وبتوصل أحيانا لمشادات واختلافات كبيره.
وكإن الطرف التاني هو المخطئ او المقصر وإنه هو العائق مابينا وبين اننا نعيش في هدوء وسلام او نجاح العلاقة.

-أحياناً بنلجأ لفكرة تجاهل الجوانب المزعجه في الطرف التاني وده بيعمل فجوة كبيرة جداً مابين الطرفين مع مرور الوقت
لإن الإنسان زي ما بنقول كده باكيدج ماينفعش أبداً نتجاهل اي جزء منه نفسيا ...معنويا..او حتي جسديا
لان كل ذرة في الإنسان ليها متطلباتها
معني تجاهل جزء او خصله او تصرف من الطرف التاني ده معناه التقصير في سد إحتياج ما ليه هييجي في وقت ويعلن عن نفسه بقوة تدمر العلاقه...

-طيب ايه الحل لو التغيير مش ممكن والتجاهل مصيره كارثي
*الحل في التأقلم بقدر الإمكان مع الوضع الحالي لإنه واقع .
*الحل في حوار فعال ...(يتجنب فيه الطرفين الإتهامات أو التسفيه او مبدأ هو كده وإن كان عجبك)
*الحل في إن كل طرف يحط إيده علي اللي بيزعجه من الطرف التاني ويتناقش فيه بهدوء ووضوح ومن غير اللجوء لتبريرات
*الحوار في الوقت ده ما بيكونش هدفه ان طرف يطلع مظلوم او طرف يطلع متجني
*الحوار بيبقي الهدف منه الوصول لحل يرضي الطرفين.

-عشان تبقي النتيجة تناغم
مافيش زوجين هيبقوا كربون من بعض ولا هتنطبق صورة الأحلام بحذفيرها
هنلاقي إختلافات وطالما إختلافات لا تمس العقيدة أو الأخلاق المقبولة يبقي الطريق للتفاهم والتناغم والعيشة الهنية مفتووووووح ..

ادخلوا برجلكم اليمين دي الحياة حلوه :*