إختيارنا لشريك حياتنا بيكون علي إعتبارات بتحكمها مشاعرنا وتفكيرنا في المرحله دي.
يعني ممكن تختار شخص لمجرد إنه بيسد عندك إحتياج معين وتتغاضي عن باقي جوانب شخصيته
ونحب ...ونتجوز...وبالعشره...ومع سد الإحتياج اللي كان مُلح في الفتره السابقه بتبدأ تظهرلك جوانب الشخصية اللي كنت انت متجاهلها .
- بيبدأ تصادم مابين ما كنت فاكره ومابين اللي اكتشفته...
-أغلبنا بيتبع منهج محاولة التغيير في الطرف التاني علشان يطابق اللي كنا فاكرينه او اللي يريحنا
وبتوصل أحيانا لمشادات واختلافات كبيره.
وكإن الطرف التاني هو المخطئ او المقصر وإنه هو العائق مابينا وبين اننا نعيش في هدوء وسلام او نجاح العلاقة.
-أحياناً بنلجأ لفكرة تجاهل الجوانب المزعجه في الطرف التاني وده بيعمل فجوة كبيرة جداً مابين الطرفين مع مرور الوقت
لإن الإنسان زي ما بنقول كده باكيدج ماينفعش أبداً نتجاهل اي جزء منه نفسيا ...معنويا..او حتي جسديا
لان كل ذرة في الإنسان ليها متطلباتها
معني تجاهل جزء او خصله او تصرف من الطرف التاني ده معناه التقصير في سد إحتياج ما ليه هييجي في وقت ويعلن عن نفسه بقوة تدمر العلاقه...
-طيب ايه الحل لو التغيير مش ممكن والتجاهل مصيره كارثي
*الحل في التأقلم بقدر الإمكان مع الوضع الحالي لإنه واقع .
*الحل في حوار فعال ...(يتجنب فيه الطرفين الإتهامات أو التسفيه او مبدأ هو كده وإن كان عجبك)
*الحل في إن كل طرف يحط إيده علي اللي بيزعجه من الطرف التاني ويتناقش فيه بهدوء ووضوح ومن غير اللجوء لتبريرات
*الحوار في الوقت ده ما بيكونش هدفه ان طرف يطلع مظلوم او طرف يطلع متجني
*الحوار بيبقي الهدف منه الوصول لحل يرضي الطرفين.
-عشان تبقي النتيجة تناغم
مافيش زوجين هيبقوا كربون من بعض ولا هتنطبق صورة الأحلام بحذفيرها
هنلاقي إختلافات وطالما إختلافات لا تمس العقيدة أو الأخلاق المقبولة يبقي الطريق للتفاهم والتناغم والعيشة الهنية مفتووووووح ..
ادخلوا برجلكم اليمين دي الحياة حلوه :*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق