الجمعة، 25 نوفمبر 2011

لحظه!!

في حاجة للحظة توقف
ومتابعة الأحداث من بعيد





بيت الآسي!!

مابيسَكِّن الآسي حدا بيته غيري
وبشتكي الوحده؟!!
ياويلي ومين يقدر يبدد وحدتي
الا لو يشتهيه الآسي متلي؟!!





الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

واخده علي خاطري منك حبيبي!!

واخده علي خاطري منك حبيبي
بتطول غيابك فوق احتمالي
وبتترك الوقت يعذب فيني
لامتي راح تتجاهل انتظاري
وتكسر بخاطري وما حدا يواسيني
بتعرف
انا ما ببكي
بتعرف ليش
عشان الدمع ما بيشتهي الا كفوفك
وآه يا حُرقة قلبي مين يطفيكِ
وعَصِي دَمعي حالف مايروي إلا كفوف حبيبي
وحبيبي عني غايب وتاركني للهيبي
يا ساعات امرقي وهاتي حبيبي
مشتاقه ليه مره
مشتاقه لضمه تلملم آنيني
ياساعات امرقي
احتار فيني تفكيري
بتمر كالدهرعليا ثوانيكِ
امرقي يمكن جاي في السكه
لا تخليه يتأخر
خلي وجعي يتبخر
مشتاقه انا لحبيبي












الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

دوله علي مايه بيضه!!!

جلوس المقاهي .... تربي علي انه مضيعة للنقود والصحه وملتقي اصدقاء السوء
سكنت في مسامعه تلك النصيحه
محاذاة إلى الوسط
تطل من شرفتها عليه بين الحين والآخر عندما يداعبه شيطانه ويمنيه بأمسية صاخبه او مبارة ساخنه علي ذاك المقهي القريب
تطل عليه مذكرة اياه
النقود
الصحه
اصدقاء السوء
فترتسم ابتسامة في ركن شفتيه
متسائله
اين
النقود
الصحه
وماهية السوء من ماهو عليه
ليقضب جبينه علي حباة العرق الهاربه من عناء جسده النحيل متخلية عن الاستمتاع بفتات آجره
تمر الايام وكل يوم يفقد صحه وحباة عرق ويكتسب لقيمات عيش بالكاد تحفظ لروحه الحياة في ذاك الجسد الهزيل
حتي يوم لايعلم من اين طلعت شمسه
لكنه يعرف ان في مسائه غربت شمس طاغيه وفرعون من فراعين الزمن
وفي الصباح التالي وضعت الأقفال علي ابوابها
ففر صاحب المال وتركهم
ادار ظهره لعالم طرده خارجه دون ان يحفظ له حتي جميل عمره
رحل يجر خطواته يربت علي جنيهات في جيب سرواله المهتريء يهدهد بصوتها وجعه
حتي وصل الي ذاك المقهي
راوضه شيطانه...طلت عليه تعاليمه... فرك أذنه ثم جذب كرسي متطرف وجلس
جلس يستمع لهذا وذاك.... جلس يستمع حديث إناس... عن ثورة عن اعتصام عن شهداء عن مصابين عن جيش عن شرطه عن شعب عن ظلم عن فرحه
جلس يستمع كما لو انه يستمع لحلقات مجمعه من مسلسل تركي
يسمع بشغف يحلل أراء ينقدها يستشف حقائق وسط مبالغات
ساعات تنقضي
يفيق لنشرة الاخبار تارة وتطربه اغاني النصر تاره
يشعر انه سكير فاق لتوه فلم يكن في غيبوبه لقد كان يعلم ...يعلم ان هناك شيء يحدث
لكنه أُجْبِر علي ان يصم أذانه ويغلق فاه ويردع بصره عن دون ماتحت قدميه
فكان يخشي علي نفسه من وباء الوطنيه الذي حتماً كان سيقضي علي مهنته
الساعات تنقضي وهو علي حاله يقترب شيء ف شيء ينغمس اكتر
حتي هدأت حمية الجالسين
فانسل عائداً الي بيته
يربت علي جنيهاته فلم تنقص... ارسل ابتسامه ساخره لتعاليمه...واكمل مسيره
وما ان وصل لفراشه حتي غط في نوم عميق فهدهد اجفانه حلم بغد فلأول مرة يمنيه الغد بشيء يستحق الانتظار
وفي الصباح التالي علم وجهته فقد ادمن المقاهي من اول جرعه
وتوالت الايام
وتوالت الاحداث وتوسعت
فلبست التيارات عباءتها وتهيأت للتجول بين الناس
الاخوان
السلفيين
اليسار
الليبرالين
وغيرهم
هذا يقول
وهذا يعترض
هذا يتهم
وهذا ينفي
وهو يتسائل من يصلح؟!!
من ليس فلول؟!!
من ليس له ذيول؟!!
من!!
شهور وهو في دوامة ماقيل وماقال
لا يخرج من المقهي الا ليقضي مصلحه لاحدهم يحمل شيء يصلح شيء
اعمال يقتات بها لنفسه
والي اليوم لم يفقد قرشاً في المقهي
فكان يعلمه صاحبها جديداً
فاوصي صبيانه ان اتركوه
حتي يوماً احتدم التفكير في راسه
ثورة في تلافيف عقله
تطالبه بان يكون رايه من يستحق
من الاجدر
من الاحق
وفي وسط جلالة فكره
ودون وعي نده صبي القهوه
وعندما واجهه الأخير
فوجيء به
تلعثم فما هو مطلبه
فكر لثواني قبل ان ينطق كلمات متقطعه بنفس منهك
دوله علي مايه بيضه يابني

(((تمت)))

الجمعة، 18 نوفمبر 2011

سعادتك = سعادتي

أؤمن أن سعادتي لن تكون إلا بإسعادك
والبسمه لن تزور شفتي إلا بعد المرور علي شفتيك مسبقاً
هل تعلم مادفعني لذاك الإيمان؟!!
أنني قبلك عندما كنت افكر في السعاده واحاول استحضار بسمة لشفتي..وفي المرات القليله التي نجحت في ذلك..كانت سعادة مبتوره وبسمات مبلله بدمع الوحده
بينما عندما افكر في سعادتك واحاول استحضار بسمة لشفتيك ...وفي المرات القليله -مقارنة بمحاولاتي- التي نجحت في ذلك ... كان قلبي يرفرف فرحاً بسعادتك وشفتي يكسوها بسمة مخضبه بحلاوة معيتك
ومن هنا نبع إيماني...

في الشتاء القادم ...



في الشتاء القادم
::
سَتُحْرَق أًخْشَابَ الصَنْدَل فِي مَبآخِر الأًلَم!!







في الشتاء القادم
::
لَو لَمْ تَكُنْ ذِرَاعَيْك لِي مِعْطَفاً
وحُضْنَك وَطَن

سَأَرْحَلُ عَنْكَ وعَنْ مِصْرَ... بَاحِثَةً عَنْ وَطَنْ لَا يَأتِي فِيه الشِتَاء..



كالجبال..وأخطأت التمني!!

تمنيت أن اكون معك كالجبال

شامخة

قويه

لا تنحني

(تعانق السماء)

... فكنت أعلم ان عزك يكفي شموخي

وانك ستحتاجني قويه لاتحمل عنك بعض همومك

ووعدتك ألا أنحني مهما أشتدت الريح

وبالفعل عانقت بحبك السماء

تمنيت

واليوم علمت أنني أخطأت التمني

فالجبال شامخه ..قويه..لا تنحني.. وتنهـــــــــــــــار !!!

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

رساله إلي صغيرتي الغائبه...



أشتاق إليكِ صغيرتي

أبحث عنكِ في تلك الأماكن التي رافقتيني إليها

اتوقع ان اجدك هناك ادخل بابتسامة سبقتني لتعانق وجهك الحبيب

لكن في اولي الأماكن لم أجدك .....ولم أجد أي أثر

او حتي بقية حضور بعيد

رحلت عنه وذهبت أبحث في مكان آخر

انطلقت الي هناك وشفتي تتمتم برجاء التمني

ان اجد منكِ أثر او لعلكِ تركتِ لي خبر او عنوان

تمنيت ذلك بشده ...تمنيت وعندما ذهبت هناك لم اجد شيء فعلمت انني استخدمت كل مبالغة الأماني

فرحلت كالمره السابقه

رحلت ... اطرق كل الأماكن... كل الطرقات...

رحلت وداخلي ألف نبضة حنين وألفين نبضة فقد ومليون نبضة بإسمك تندهك بتوسل ... بلهفه

صغيرتي تعالي هنا من جديد أشتاقك

أفتقد احلامي معكِ ...أفتقد جوازات سفرنا الغير شرعيه .... وتذاكر سفر من أورق الخريف ... أفتقد ألحان نادراً ما فهمتها قدر حبي مشاركتي لكِ فهمها ... أفتقد حتي شجارنا

صغيرتي ومدللتي عودي وأعدك أن أصنع لكِ كوب دافء من الأحلام التي تشتهيها

لنرتشفها سوياً في أمسية سمر طويل ...
فأشتاق حديثك ويشتاقك حديثي

سأنتظرك حبيبتي لا تتأخري