الجمعة، 18 نوفمبر 2011

سعادتك = سعادتي

أؤمن أن سعادتي لن تكون إلا بإسعادك
والبسمه لن تزور شفتي إلا بعد المرور علي شفتيك مسبقاً
هل تعلم مادفعني لذاك الإيمان؟!!
أنني قبلك عندما كنت افكر في السعاده واحاول استحضار بسمة لشفتي..وفي المرات القليله التي نجحت في ذلك..كانت سعادة مبتوره وبسمات مبلله بدمع الوحده
بينما عندما افكر في سعادتك واحاول استحضار بسمة لشفتيك ...وفي المرات القليله -مقارنة بمحاولاتي- التي نجحت في ذلك ... كان قلبي يرفرف فرحاً بسعادتك وشفتي يكسوها بسمة مخضبه بحلاوة معيتك
ومن هنا نبع إيماني...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق