السبت، 7 فبراير 2015

أنين حلم ...


أحلام  بالحياه تئن تحت وسادتي تختبئ من نوم متقطع..قالت لي صديقتي يوماً تحرري من إنتظاره قبل ذهابك للفراش لعل نومِك يأخذك إلي محطة أخري فتجدي قطار السعاده في إنتظاركفهناك بقية من العمر تتوسل لكِ ,, تهمس وماذا بعد؟!!رحيله كان واقع منذ الليله الأولي واليوم وبعد مضي عامين لن يكون رحيله إللا أكثر واقعيه من ذي قبل ..
فهو بالتأكيد لن ينشغل عنكِ لعامين ولن يترك بطارية هاتفه فارغه لعامين ولن يكون عنده ضغط عمل لعامين ولن يبحر به نوم لعامين..
أفيقي أنتِ من غيبوبة  العامين كفاه أربع وعشرون شهرا حملتي له فيها مليوني عذر وألف إنتظار..
أحفظ كلماتها من كثرة تكرارها ولكنها في كل مره لا تقتنع من أنه لازال يستحق بعض الانتظار وفي قلبي له باقة أعذار لم تزبل بعد
ولتئن الاحلام مكانها فلم تعد تزعجني أنات صارت نغم لوقع خطواتي في العمر ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق