أَغْلَقْتُ عَيْنَاي وسَافَرتُ مَعَ بُخَارِها المُتَصَاعِد ... حَتَي وصَلْتُ.... أَظُنَنِي وَصَلْتُ للِسَمَاءَ ...
كُل شَيءٍ نَقِي بَرِيء...... كُلْ شَيءٍ أًبْيَض مُبْتَسِم.... رَائِحَة السَلَام تَغْزُو رَوْحِي .... تَرْفَعُ رَايَتِها فَوْقَ ذَاك الْجُزْءِ مِنْ قَلْبِي المُحْتَرِق بِنَار مَحَبَتِكْ ....
صَوْت مُوسِيْقَي هَادِيء يَتَنَاهَي لِمَسَامِعِي يَمْحُو ذِكْرَي صُرَاخَك
فَتَحْتُ عَيْنَاي ... حَرَرَتُ دَمْعَةً تَبَقَتْ مِنْك
ولأَوِل مَرةِ مُنْذُ لَيَالِي طَوِيْلَة أَكْتَفي بِرَائِحَةِ قَهْوَتِي لِمُدَاوَات أَلَمُ رَأْسِي
وَذَهَبْتُ لِفِرَاشِي عَلْلَني أَحْظَي بِــ المَزيد مِنْ أَشْيَائِي القَدِيْمَة......













