لو نطقت الجمادات لتعجبت من صمتيفبات الحديث بالنسبة لي بمثابة الشروع في مشاحنة جديدة
لا أعرف هل باتت تخونني الكلمات اما ضاقت بي آذانهم؟!!
لكن ما بت علي يقين به هو ان الكلمات عجزت عن سبر أغوار نفسي
فمشاعري هناك غارقة في أعماق ألمي
وعاطفتي ذبلت علي أرصفة الإنتظار
وآمالي علقتها مشاجب اليأس
فأصبحت جسد بلا روحي
قلب ينبض بلا هدف
وعقل يفكر في زاوية بعيدة عن الحلم والمنطق
كسيارة إنطلقت علي طريق لم يكتمل بعد قريباً سينتهي
ولن تفيق إلا علي صوت انكسارها او ربما لاتفيق ويخطفها بغتة الموت
وليت الأخير مايحدث حتي لا يزعج شيء صمتي..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق