الأحد، 26 يونيو 2011

نبتتنا الأولي...

تراب وماء وبذرة
كانت علي مايبدو جمادات يومها
لكنك اليوم تهبني منهم حياة
أتذكر حماستك ونحن نجمع ثلاثتهم في ذاك الصندوق الصغير
وأتذكر لهفتي كل صباح لأري ما صاروا عليه
أتذكر حين أخبرتك أن بذرتنا شقت الأرض
فأخبرتني أنهم أطفالي .."فأعتني بهم جيداً لحين مجيئي"
وها أنا كل يوم أتابعهم بشغف...أسألهم أن يكبروا سريعاً
بالأمس أخبرتني عن حلمك بهم
وأخبرتك بحزن عن توقف نموهم
وهذا الصباح وجدت وريقتان أخرتان بدأتا في النمو
فــلاح الأمل مجدداً في أفق قلبي وهمست حبيبي ستكتمل أول حياة منك بمشيئة الله
فإذا بي أشعر بضجر نبضة يبدو أنها تعترض علي شيء ما
فسألتها ما بكِ؟!!
فقالت أنا أول حياة وهبها لكِ ليست تلك النبتات الصغيره
ألا تذكري قلبك الميت وروحك المبعثره
ألا تذكري تخبطه وحيرته في كل الدروب قبل أن تلتقيا
فكان قلبك البذرة وروحك التراب
وهو الماء فأجتمعتم وولدت أنا في رحم قلبيكما
لذا أنا أول حياة
وتم الله نعمته عليكما وجمعكما للأبد
فابتسمت لها أنتِ علي حق
أنتِ أول حياة تسري في جسدينا فعشنا بكِ العمر
اما هي فأول حياة أنبثقت من حياتنا التي انتِ وهبتينا إياها
وعليّ ان أخبرك انها ليست الأخيره
فعما قريب سيهبني حبيبي المزيد من الحياوات
فنظرت لي بفخر ورحلت مجدداً لتمدني بمزيد من الحياة..!!







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق