أَحِنْ للرَصِيْفِ حَيْثُ مَشَيْنَآ
وللمُوسِيقَي الِتِي سَمِعْنآ
وللبَسَمَاتِ التِي تَبَادالنَآ
وللكَلِمَآت التِي غَرَقَتْ فِي دُمُعِنَآ حِينَ افْتَرَاقْنَآ
::
أَحِنْ للمَسَاءِ الذِي جَمَعْنَآ
وللقَمَري حَيْثُ ذَهَبْنَآ
وللحِلْم وَقْت تَواعَدْنآ
وللدُمُوعِ التِي دفَنْاهَا في فِرَاشِنَآ حِيْن عِلَي الوَاقِع فِقْنآ
::
أَحِنْ للصُدْفَة حِيْنَ إلتَقَيْنآ
وللشَوقِ الذَي غَمَرْنَآ
وللــ لَهْفَةِ التِي وَرَايْنَآ
وللوَجَعِ الذِي قَتَلْنآ حِين إسْتَأنَفْنآ غُرْبَتِنَآ
::
وللمُوسِيقَي الِتِي سَمِعْنآ
وللبَسَمَاتِ التِي تَبَادالنَآ
وللكَلِمَآت التِي غَرَقَتْ فِي دُمُعِنَآ حِينَ افْتَرَاقْنَآ
::
أَحِنْ للمَسَاءِ الذِي جَمَعْنَآ
وللقَمَري حَيْثُ ذَهَبْنَآ
وللحِلْم وَقْت تَواعَدْنآ
وللدُمُوعِ التِي دفَنْاهَا في فِرَاشِنَآ حِيْن عِلَي الوَاقِع فِقْنآ
::
أَحِنْ للصُدْفَة حِيْنَ إلتَقَيْنآ
وللشَوقِ الذَي غَمَرْنَآ
وللــ لَهْفَةِ التِي وَرَايْنَآ
وللوَجَعِ الذِي قَتَلْنآ حِين إسْتَأنَفْنآ غُرْبَتِنَآ
::

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق