الاثنين، 11 يوليو 2011

رحلت..


رحلت وتركت إلي جوار زكرياتك بعض انفاسك ورذاذ عطرك
كإنك تعلم جيداً انني لا رغبة لي في أنفاس لم تمر علي رئتيك
لكن هل تأكدت أنها ستكفيني حتي عودتك
أم ستتركني أختنق في غيابك؟!!

تبدأ رحلت إنتظاري الجديده لك بمجرد أن أفارق عينيك عند الباب
فأتمني لو لي سلطة علي التقويم لأجعل كل أيام السنه أجازة
ولا سبيل لامنيتي في أرض الواقع فأنتظر بهمس وجعي
متي تعود مجدداً حبيبي؟؟






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق