كل شيء طفولي مبهجيا الله وكإن الفرحة موطنها فقط شفاه الأطفال
وحلا الحلوي من مذاق أفواههم
::
أتذكر أنواع الحلوي التي كنت أفضلها
ليس لمذاقها في الأول ولكن لحبي في الأيدي التي كانت تشتريها لي
::
والآن غابت الأيدي وماعادت تصلني
لا بالحلوي
ولا حتي لتهدهد ألمي
وعزايا أنني ماعدت طفلي
وألم الأسنان ينهيني عن حتي ممارسة الذكري ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق