الأحد، 15 ديسمبر 2013

حياة واحــــــــــــــده ...!!


لو أنها أيقنت منذ زمن أنها حياة واحده لآخرة أبديه
لتخلت عن معظم قرارتها التي صارت عالقه فيها الآن كلياً
فإختيار مجال الدراسه لا ينتهي عند حد التخرج
وإختيار مجال العمل لا يكون إختياريا في مثل وطنها
والزواج...
ملايين العوانس ( كحد تصنيف وطنها) لسن مبرر لقرار زواج خاطيء خاصة لو أن الخطأ ليس في الزوج
فزوجها علي حد قولها وتكرارها وتأكيدها مثالي
لكن أن تتزوج دون أن تتعدي بتفكيرها عن الزواج الفستان الأبيض يبدأ من هنا الخطأ
وتتلاشي وردية الحلم الثنائي
مع نتيجة إختبار حمل إجابي
فليس هذا الوقت التي تزف فيه خبرها إلي الوطن
وليس هذا الوطن الذي تزف إليه أخبار سعيده
فدوي الرصاص يصم الأذان ورائحة الدم تملأ الصدور
أي وطن هذا الذي إختاراته لجنينها؟!!
أي وطن يشهد موتها ألف مره يومياً ولا يعلن وفاتها رسمياً لتكفن أحلامها وترحل في صمت الي الزاويه البعيده منه تنتظر العبور
سابقون كثر هناك في الزاويه تتمني اللحاق بهم
لكن التمني في وطنها مُحرم كحرمة الكرامه وحرمة العزه وحرمة الفكر وحتي حرمة النوم الهانيء
إنها هناك عالقة في سلسلة من الإختيارات تجوب بين حلقاتها تُسلمها حلقة إلي أخري
لكن إلي متي؟!!
إلي أن وصلت لمولدها ...تُري هل وُلدت في الوقت الخطأ؟ حينها ردها إيمانها لأول حلقه فتحسست جنينها في يقين أنه حتماً سيولد في الوقت الصح لأنه وببساطة اليقين إرادة الموالي عز وجل .


14/8/2013

السبت، 14 ديسمبر 2013

فينـــــــــــــــــــك ؟!!

وكان بينا وعود تخليني - رغم موتك- أخاف عيني تيجي في عينك
لما أشوف صورتك علي الحيطان
 وشريطه سودا علي جبينها تكفكف دمع السؤال عنك 
تفكرني قبل ما أنسي وأقول فينك وبألف حسره أقول فيني ؟!!


بتقولــــــ ..... ؟!!



بتقولّي إنسي 
بتقولّي نمشي
بتقولّي روح ؟!!
::

لو الزمن ينسي لنسينا
لو الليل يسرق أسامينا
ونصحي الصبح نلاقينا بلا مرسي ولا مينا
::
لو الأرض تنسي خطاوينا
والبحر ينسي حكاوينا
كنا بسهوله مشينا
::
لكن


::
لكن حبيبتي كل همسك فيّا باقي
كل كلمه قولتهالي
كل تعريف ليكِ عني 
كل آه وكل جرح فيكِ مني
وكل غلطه غفرتهالي ... حتي

::
حتي
::


إن عمري فيكِ ضايع
إن جوه وريدك لنبضي سامع

::
ولسه
::
لسه حلمي منك ما أتولدش
لسه رغم كل النار الحلاوه ما أستوتش
::
ومامتش
::
مامتش بطل الحكايه
والحرب ما انتهتش
أيوه يا وطني وكياني
ما أنتهتش
أيوه يا حصني وملاذي
عشان ما متش
::
رغم
::
ألف طعنه وألف جرح
ألف سهم في قلبه شق
لأ  ما متش
::


والنهايه؟!!
لأ ما جتش.




راح..


راح..
وبسأل الحكايات عنه
وعارف
فيبعتلي خبرين وكلمه
قلولها "تعيش"
يقولولي ويضيفوا هما "ماتبكيش"
ابعد وكمل في الطريق
واسمع همس الحَكايا أغير منه
وأرجع أبص ع الخطاوي
وأسأل الساعه اللي عدت تقولي مافيش
والحسره تهمس لقلبي عايش ليه رافض تعيش!!
راح..

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

ضيوف ما بعد منتصف الليل (1)

فنجان القهوه  أسود مر يصاحبها وكتاب مهتريء الصفحات
تحكم معطفها علي عظمِ وتتكوم في ركن الظلمات
ترشف قهوتها علي مهلِ وتتوافد كالمطر الآهات
لا ذكري تطيب خاطرها ولا أملِ في كبح الدمعات
تبحر في قاع الفنجان والليل من الخارج يكفن كل الأصوات
فيجيء همسه مُعذِباً آحبيبتي إشتقتي وطوتني عنك طرقات
قال القبر يجمعنا وما اعطاها حتي شهادة تنسبها لتلك الأموات
سافر عبر البحر فتسأل عنه رمال الشاطيء تسأل عنه الموجات
ألحبيبي خبرِ عندكم أعاد او حتي حملت الريح من الجثمان ذرات
قال غير شرعية حياتي وحبي وحتي السبيل للهجرات
توسلت الا يتصادق واليأس فيعود من صحبته حُطامات
أخبرها أن الوطن في القلب غاب وأن ما تبقي من الحب إلا عذابات
أتركيني حبيبتي إغضبي مني أنزلي عليا كل اللعنات
الليله فرصتِك لكرهي ففي الغد راحل وما يبقي من الراحل إلا الجمالات
دمعت عيناها وتبسم طوقها بذراعِ وتجهم أيتكرر!!
أستطوقه حبيبة في الغدِ ام كفنٍ
سخر وتبسم ضحك وأستضحكها وفي القلب وجعِ أحبيبتي يا ذات القلب الأبيض !
أعشق بياضك يلملمني يُملكني جزء من وطنِ
يجعلني ولمره ملك من بعد عبودية دهرِ
أحبيبتي يا وطن
أحبيبتي يا أمل
أحبيبتي يا عمرِ
أحبيبتي حان الأجل!!

الاثنين، 21 أكتوبر 2013

وطن الفطيره ..!!



هو فقير في وطن الطبقيه فيه كالسماء والبحر , ينطبقا هناك دون تمميز بعيد عند آخر حدود النظر ولا احد يقطنهما علي اي حال !


لكن هناك من هم فوق السماء او في قاع البحر!


وذاك لم يهمه في صباح العيد هذا , فمن موقعه من ظلمات القاع  تمكن من  إرتداء قميص (ماركه) لا يستطيع من هم في طبقة أعلي منه إرتدائه , وهذا في نظره كان إلتقاء الطبقيه عند حدود الصدقه !

تماما كتلك الفطيره التي يلتف حولها الآن هو وإخوته , فطيرة وجهها ذهبي منفصل بشكل ملحوظ عن طبقات متداخله تكاد أن تتعرف عليها أحياناً , وفي آخرها طبقة تنفصل في إستحياء لونها من بعض ذهبية الوجه لكنها لم تأخذ من هشاشته او كرم الدهن فيه .
نعم ذهبية - منظر- وقاسيه واقعاً .
كعلاقته تماماً بقميصه .
تبسم في نفسه اعدل من شأن ياقته قبل ان ينطلق للشارع عازماً ان يتجاوز الطبقيه الليله برخصة هندامه.

الجمعة، 13 سبتمبر 2013

رقيــــــــــــه ...

أنا محسن تجاوزت الثلاثين ببضعة أعوام لكن لا زلت أحتفظ بوسامتي ..آه ليس تلك الوسامه التي يتحلي بها مهند بطل المسلسلات التركيه لكنها تلك الوسامه التي تستفز من هم في مثل سني أصحاب العوينات والبطون المتهدله
وتلك المرأه المستكينه في الركن البعيد تجرش حبات الفول السوداني بحركة آليه إنما هي رقيه زوجتي في الثلاثين الآن : حالمه إلي درجة بالكاد تلامس أصابع قدميها الأرض وهذا يفسر مشيتها المتقافزه ..
لم يرزقنا الله بأطفال بعد ولم نتزوج منذ عقود إنها فقط خمس سنوات
لكن أصابنا ماهو واضح لكم الآن
كل منا يحتل ركن من غرفة المعيشه بعيد عن الآخر بالكاد نلتقي فأحتل أنا الركن القريب من الشُرفه فبين الحين والآخر أخرج لأنفّث أحلامي المكبوته في سجارتي.
وهي إختارت الركن القريب من باب الغرفه والذي يواجه المطبخ والموقد بالأخص فهكذا نحظي بعدد أكلات محروقه أقل.. لا أمر من أمامها إلا للضرورة القسوه حتي لا أقطع عليها تركيزها الذي ربما يعطل آلة جرش الفول السوداني في فمها
هكذا يمر المساء...
ورغم كل ذاك البعد إلا أنني عند النوم ألتصق بها كالطفل وهي لا ترفض ذلك تحتضنني كطفل محموم تنسي كل أخطائه طوال اليوم تعتبر كل ما مر بنا هذيان فتحتضنني فأنام فأشعر بأمان أفتقده طوال النهار ..فأنا عكس كل الناس يخيفني النهار لا الليل ويبدو أنكم عرفتم الآن سري
إنها هي رقيه
  أما عن الصباح فيحتفظ ببقية من حنو الليل ... إبتسامة مشرقه وفطور منمق بعدها تخرج إلي عملها ليبدأ تَلاشِي كل شيء بيننا بلحظة خروجها منه ... فهي ستعود محملة بآلاف الخيبات التي يُحَمِلْنها إليها صديقاتها  قبل إنصرافها ... الأطفال ...الأطباء ... الشفقه ...وبالطبع الشعور بالذنب الذي يولد كل يوم  ولا يموت فأصبح لديها قرابة الألف واحد منه .
اتتعجبون الرقم وتتسائلون عن السبب ؟!!
سأخبركم ... قبل زواجنا إتفقت ورقيه علي تأجيل الحمل قرابة عام وافقتني فهي وإن كانت حنونه وأموميه لأقصي درجه إلا أنها كانت تخشي مسئولية طفل حقيقي وليس زوج عصافير في شرفتها أو وليد سمكة في غرفة معيشتنا ...فوافقتني
وبعد عام سعينا للإنجاب ولكن بلا نتيجه
لجأنا للأطباء ونكتم سرنا فينا عن إستخدام موانع الحمل
فيخبرنا الطبيب عن جراحه فأخذها وأنصرف لآخر فأبدا لن أسمح لمشرط يشق جلدها الناعم إلا ليخرج طفل ينافسها نعومه
وكذلك توالت الأيام حتي صارت ألف يوم ونحن لم نطرق باب طبيب ويطرق بابنا الذنب كل يوم
وهكذا وفور عودتها من العمل يبدأ كل منا تجنب عين الآخر فيتجنب لقائه ... تكلمني بصوت لا يخلو من نبرة الحب لكن فقط بصوت أما عينيها تزوغان في أي إتجاه إلا وجهي فهي تشفق عليّ من ندبات قذائف الذنب في نظراتها
لكن إلي متي ..؟؟
ليس لبعد اليوم ...وقت الغداء تحججت بأن يدي تؤلمني لدرجة لا أقدر معها علي إطعام نفسي
فطلبت منها أن تُطعمني ...وافقت في بداية الأمر رأفة بجوعي ولكن مع القضمة الأولي ونظرتها لتتعرف هل انتهيت من بلعها ام لا تبدلت ملامح وجهها ...كست الأمومه كل قسماتها وبعد إنتهاء وجبتنا شعرت بها مختلفه فهي أم وأنا طفلها المدلل
فعاهدت نفسي يارقيه أن أجعلك تمارسين فيّ كل طقوس الأمومه
فما أسعدني بكِ زوجه
وما أهناني بكِ أم يا رفيقة عمري

الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

كانت قصتنا ...





سيحزن من عاشوا في قصتنا... سيحزن من عطيناهم الأمل ...وزرعنا بقلوبهم تحدي المستحيل ...حتي أولئك الذين صرخنا في وجوههم ليسمحوا لنا بالمرور في هذه الدنيا سوياً سيحزنوا ...وسيحزن كل من جني البسمات فوق شفاهنا ... وسيحزن من سيجمعوا بقايانا من فوق الطرقات .... نعم سيحزن الكثيرين ليس انا وأنت فقط
فنادرة كانت قصتنا...وعظيماًَ كان حبنا...ورائعا كان أملنا
والآن ليكن كبيراً هو رضانا بقضاء الله