الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

لا خلود إلا في إسمـــه..!!!

اعتدت ان انتظره يحضر لي طلبي في زاوية اعتدت اللجوء إليها في ذاك المطعم الصغير عند الظهيره لابتلع بعض اللقيمات لاستطيع ان اواصل يومي الدراسي

اما اليوم وبعد انهائي الدراسه ارتدت نفس الزاويه رغم انني لا أمتلك شهيه لكسرة خبز بحجم هذا الظافر المحجوز بين اسناني ادغدغه بلا رحمه ولا اتخذ فيه قرار بالقصف ليس رفقاً بمظهر إصبعي لكنني لست واثقه انني قادره علي ابتلاعه

جلست اراقبه في صمت اختزن حركاته وسكناته فكنت اعلم انني سأفتقدها كما افتقد العذر لذاك الفقد

لم يكن الاكل جيد ولم تكن الزاويه تروقني لم يكن شيء يدعو لخلودي في هذا المكان سواه

شعرت بالحرج عندما لاحظ نظراتي ففتحت مفكرتي اهرب بين السطور

اكتب بقلم مرتعش

لم اكن اعلم ان خلودي في هذا المكان من أجلك خالد

تنهدت في راحه كما لو اني عثرت علي شيء مفقود

رفعت رأسي فإذا به امامي يبتسم

شعرت بتيه فتلعثمت خـــالد بـ

قطبت مابين حاجبي وانا استدعي اي شيء بحرف الباء سوي تلك الكلمه اللعينه

وجدتها ونطقتها في عجل" بطاطس بالكاتشب يا خالد"

احتل الوجوم وجهه وانصرف

فتنهدت واغلقت عينيّ واسترخيت في مقعدي افكر في سر وجومه

وفزعت عندما تذكرت انه يعلم انني لا احب البطاطس بالكاتشب

تباً لكن علي كل حال انتهي الأمر

دقائق وجدته يقترب

يضع امامي طبق البطاطس

وهو يهمس "اخيراً طلبتيها بالكاتشب"

تبسمت مستفسره

فنظر للطبق فنظرت لمكان نظره

فإذا بتلك الكلمه اللعينه - بحبك-منقوشه بالكاتشب علي طبق البطاطس

تبسمت في مراره وانا امسك بحقيبتي

"بس انا مابحبش الكاتشب"

هز رأسه مؤيداً

فتركته ورحلت

فلا خلود لي بخالد

لا خلود إلا في إسمـــه

(تمت)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق