الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

بـــ ع ـثــــــــــــــــــــــــــــــره ..!!



بــــــ ع ـــثـــــــره






لم أكن أعلم أن كاتم آهتنا له صلاحيه...وقابل للفساد
علمت ذلك منذ يومين..عندما ارتطم إصبعي المصاب بحرق منذ قرابة العشرة أيام بالصدفه في باب غرفتي وانا أخرج في عجلة

تأوهت بصرخة لم أستوعبها إلا في ملامح أمي المزعوره

شعرت بالخجل..إعتذرت..وعدت لغرفتي أتأمل إصابتي التي لم أوليها هذا التصريح بالألم في قمة وجعها


فلما هذا التصريح الآن وهي علي أعتاب الإلتئام؟!!


تذكرت حينها أن في أول يوم من الإصابه إعتنيت بها جيداً (كمادات ثلج+كريم مخدر) وفي الأيام التاليه..كنت حريصه ان أراعيها (فلربما كادت يدي ترفع لافته ممنوع اللمس هنا إصابه)


ما ذاك اليوم نسيت وجودها وأعلنت الصدفه عن ذاك الوجود
كانت صرختي إستيعاب للصدمه

وإعتذاري ..أنه نعم فهمت لم تلتئم بعد

:


وهكذا جميع جراحنا...أنانية ...تريد الإستحواز علي رعايتنا حتي تسئم هي منا وتنسانا


ونحن ليس لنا تلك الصلاحيه


حتي لا نفاجيء بصدمة تفجر آهة كانت مكتومه..
____


بأي طريقة انت تتصـــــــل؟!!


هناك طريقتين لتوصيل المقاومه في الدائره الكهربيه



وهي إما تتصل علي التوالي او تتصل علي التوازي


بعيداً عن التفاصيل الفيزيائيه للدائره الكهربيه


فلا أظن ان الذاكره ستخدمني كثيراً فيها علي كل حال


دعوني أخبركم ما اريد بإيجاز


هل رأيتم أفرع النور التي نستخدمها زينة للبلكونات في رمضان
في تلك الأفرع تتصل المقاومه علي التوالي


وبالتالي عندما يحدث عطل في احد المصابيح هذا يعني عطل الفرع بأكمله

ولإعادة تشغيل الفرع عليك إستئصال الجزء الذي أصابه خلل
وإعادة توصيل السلك من جديد


هل تعلموا أن طريقة اتصالنا بالأخرين تحتمل نفس الفكره


فهناك بعض الأشخاص نتصل معهم علي التواليفنتأثر بهم ويتأثروا بنا بشكل مباشر


وبلا شك اننا احيانا نشذ عن طبيعتنا المألوفه وهم كذلك


مما يصيب علاقتنا بالعط لوربما يتطلب إعادة التشغيل إستئصال لجزء ما من العلاقه


وربما شخص مـــا في العلاقه


لذلك ربما يكون الاتصال علي التوازي أفضل


حتي نضمن ان فرق الجهد واحد وان اختلفت شدة التياروهذا يوفر استمرار العلاقه حتي في حين شذوذ احد أطرافها عن المألوف


:
:


وأخيراً تري بأي طريقه أنت تتصل؟؟


_________


شيء ما بداخلي لا أعرفه...لكن أعرف (أشياء) داخلي بسببه تتكسر..!!!





أحيانا...نشعر بوجود شيء ما بداخلنا...
لا نستطيع التعرف علي هويته او مصدره
لكن نعرف جيداً أنه شيء عابث لايكف عن التدمير داخلنا
فيطرق أبواب تلك المشاعر السلبيه
فلا يبدو في أصواتنا سوي صرخة الزجاج المتساقط


ولا ينتج عن أفعالنا سوي نزف


:

:
أجده أشبه بكره معدنيه ثقيله



تسقط من ارتفاع فوق ألواح من زجاج فتهشمها واحد يلو الآخر
دون توقف

في سمفونيه بنغم واحد مرعب


حتي تصل إلي النهايه
وقد خلفت خلفها ثقب في كل منه افأفسدته....


لو أن أحدهم صمد لها لحمي البقيه ....
كذلك هذا الشيء بداخلنا بحاجة لحصره


لقتله إن تطلب الأمرقبل أن يخلف ورائه مزيد من الحطام
__________


( قلب دَنِس..وطُهر صحيفه و........... علي الله حسابنا )
* تباً لأحشائه


_ كيف ستشعر لو أنك مت فجأه بعدما تلفظ عباره شنيعه كهذه؟


*سأشعر بأنني محظوظ لانني لم أمت وهي محشورة في حلقي!


(حوار مقتبس)


:
وهكذا هناك ذنوب تعلق بقلوبنا..يردعها حاجز إيماننا..ويمحوها من الوجود خشية الله


وهناك ذنوب تعلق بقلوبنا..يردعها حاجز خشية المجتمع وعندها ربما تمحوها بعض الأخلاق وربما تظل عالقه تتحين فرصة إسدال ستار الوحده لتنطلق


كثيرة هي تلك الذنوب التي تلقي بها النفس في قلوب العباد وكثيرة هي طرق التعامل معها
وما يهم الآن تساؤل عندما يتشبع قلبك بذنب هل من الأفضل ان ترتكبه ...وتتوب بعده؟؟!!
( ولكن ماذا لو لم يمنحك العمر فرصة التوبه؟!!)
ام انك تقاومه وإن ظل آثم به قلبك؟؟!!
(ولكن هل تستطيع خفقان قلب آثم بين حنايا صدرك يبث ذنبه مع كل نبضه؟؟!!)
لست بحاجه لإجابه ......
يقول المولي عز وجل في كتابه العزيز

بسم الله الرحمن الرحيم



(وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ)



_______



طـــــــلاء ملامـــــــح..!!!
طلاء ملامح...عملية شبيهه بطلاء الأظافرحين تصبغ عيونهم وجوهنا بملامح من قارورة قلوبهم
جميلة أحياناً...قاسية أحياناً..وربما ماكرة..
فهي تعكس ما حوته قلوبهم من مشاعر تجاهنا..في لحظتها


ثم تلفح انفاسهم الهادئه تلك الملامح لتثبتها علي وجوهنا لحين شعور أخر...
يفرض إعادة الطلاء..

وتظل ملامحنا في عيونهم ليست بلون بشرتنا أو شفاهنا..وطول انوفنا أو قصرها ولكن بملامح ترسمها مشاعرهم علي صفحات وجوهنا


:
:
فاللهم زدنا جمال في قلوبهم...وزد عيونهم جمال عند مصافحة وجوهنا

_______

عمــــــــــــر واحـــــد لمرة واحـــــــده ..
البـــــــ ع ــثــــــــــــــــره (الأخيره)





وقت ما..تمنيت لو بإمكاني حذف عامين أو ثلاثة من عمريتخيلت حينها أني سأكون أفضل حالاً الآنلم ألتفت حينها أن لولاها لما وصلت لهذا العمر...فلولا الأشياء التي (أكرهها الآن من الماضي) لما كان بين يدي هذا الحاضر الذي أحبه...فأبداً لن يكون بإمكان أحد أن يتخلي عن ( ولو درجة واحده) من سُلم حياتهحتي لو وصل الآن إلي نهايته.....علينا فقط أن نتذكر أن الدرج كان يصعد بنا إلي أعليولنمتن لكل درجة علي فعل الصعود..حتي لو كانت مؤلمه..حتي لو أصابتنا بجُرح.. نَزَف..ولوث درجة او درجتين بعدها..فكل الجراحات تلتئم .. والزمن طبيب متخصص.....فقط لا تجعل بعض الندبات تشوه فرحتك بالوصول...فلم ..ولن..ينجو منها أحد..::جميل أن تعلم ان كل ما في العمر لكوالماضي شكلُ الحاضر حين يأتيوالحاضر شكل الماضي حين يغيب ..(مقتبسه)فكل أيامنا وتجاربنا (بحلوها ومرها ) ( بنجاحها و فشلها ) تتجمع لتصنع عُمــْر واحــد نعيشـه مره واحــده .. فهناك أشياء سنفعلها ولن نُكررها..وهناك أشياء سنفعلها لنتعلم كيف نصنع أفضل منها ..وهناك أشياء سنعطيها قرار تخزين في منطقة النسيــــان...وأخري تتوج علي عرش الذاكره...وأخري..وأخري وجميعها تشترك في أنها تملكنا ونملكها..ولا وجود للفظة (التخلي) ...::انتهت البــ ع ــثــــره..... وصلت لنهاية الدرج المسموح لي..سعيده بكل درجة أرتقيتها هنــــا مهما كان أثرها ...



فارس علي جدار كليوبترا ..!!

فارس علي جدار كليوبترا ..!!!
التاسعه مساءاً يجلس غير مبالي بتلك المتكومه في ركن الكنبه المقابله لمقعده ,تهدهد وجعها منذ الصباح وهو منذ نفس الصباح لم تمسح عيونه وجهها كما تفعل الآن بشاشة التلفازتراقبه من خلف غيمة دموعها تستجدي نظرة ولكنه لا يحرك عينيه عن الشاشه حتي ظنت ان بعد قليل ستخرج من فمه صورة مطبوعه للمشهد وكما لا تعلم إلي أي أرض يسوق الله السحاب لم تعلم في أي لحظة سيمطر قلبها الغيمه التي أثقلته وفجأه إنهمرت أمطار وجعها دون صوت فقطراتها كانت تجد طريقها ممهد علي وجنتيها مروراً بشفتيها المرتعشه إلي ان تستقر في وسادتها التي تختبئ فيها لم ينتبه لشيء سوي لعاداته فسيجارة وكوب شاي هو مايحتاجه الآن قبل ان يخلد للنوم وبلهجة أمره عبر عن طلبه دون إلتفاته وبإنكسار-جاريه- اتجهت للمطبخ تعد له الشاي تضع الماء علي النار وترتكن علي دولاب المطبخ تتأمل (السيراميك) المغلف لجدار الحائط تري أميرة تهرب من ذئب يطاردها ومن بعيد فارس قادم , يقترب , يقاتل الذئب ويخطفها علي فرسه تبسمت لتلك الخيالات التي داعبتها بها خطوط عشوائيه نظمتها ذكري حبها الذي بدي لها كأنه من زمن بعيد -زمن تلك الفروسيه-أعادها من شرودها صفعه علي وجهها رفعت عينيها لتتدارك الموقف حولها واجهت عينيه يتطاير منها الشرر ومن خلفه النار تلتهم أخر قطرات الماء اغمضت عينيها تجمع شُتات فكرها..و همّت لتنطقف نفَـــس دخان سيجارته في وجهها وأدار لها ظهره وخرج فتحت عينيها تواجه الجدار تبحث عن فارسها لم تجده وتجد الذئب تستسلم له ينهش قلبهاتصرخ ..وتسقط علي الأرض ..تبكي ..فارس لم يكن سوي وهم فهي ليست كليوبترا ولا هذا زمن الفروسيه...
(تمت)

أطفــالنا بين دفتي دفتر..!!

أطفـــــــالنا بين دفتي دفتــــــــــــر..!!



ُُُيُولد أطفالنا في وقت بدأت عقارب أعمارنا تدور للخلف
لهذا نحتمل ألم مخاض ولادة هذا العمر فيهم
ننتظرهم ليشرقوا لنا بملامحهم رقيقة الجلد...ليستر ملامحنا العارية التي سقطت عنها جلودها الكالحه..التي يستدعي ذكراها ..منظر جدار طيني تتساقط طبقاته التَعِبه من خبطات ألآت البناء في البنايه المجاوره
منذ أيام كان الجدار الطيني أعلي من تلك الأرض المسطحه -يلا زهوه-
وبعدها كان هو أعلي وأعلي فأولي خطوات البناء إلي أعلي حفر إلي أسفل...حينها -يلا غروره-
اما الآن وقد شارفت البنايه علي معانقة السحاب..- يلا حسرته-
فلربما كان من الأفضل أن يذوب في أساس البنايه ليظل له ذِكر ولو كجزء
وانا أؤيد تلك الأفضليه لذا عندما نبتت تلك الطفلة في رحمي علمت حينها أنني بدأت رحلتي لأصير جزء
وان كان في باديء الامر يبدو أنني الكل
والآن أستعد لطقوس خاصة بأولي لحظات حياتي فيها
أطبع ملامحها علي وجهي
انظم أنفاسي علي رئتيها
واخلط بين نبضينا
لنبدأ عزف حياة فريـــــــــده..!!!

...........

فريـــــــــــــــــــــــــــــــدة..!!


فريدة ... طفلتي..ليس فقط في معني إسمها..ولكن في كل شيء هي


فريدة فهي طفلة ولدت من رحم محبرتي...وليس من رحم أنثي...لذلك

وَجَبَ عليها أن تكون فريــــــــــــده...!!!



البدايــــــــه...
..........


بدايــــه...
أعتذر..لك بطلي..سأحرمك أن تشاركني أطفالي
فأخشي عليهم من عبث محبتنا أخشي ان يأخذني عنهم (حبك/حزنك)
فأنساهم بين دفتي دفتري فيختنقوا برائحة الحبر أو تشوه وجوههم ذرات الرصاص

فلن أسامحك لو يوماًجعلتني أُكفن أطفالي بأوراق دفتري..وأحرق بقاياهم بقداحتك...لذالك أعفيك ..

........



العَالَم الأول...!!


عندما وضعت يدك الصغيره علي كفي تذكرت أول مره وضعت يدي انا في كفه

كانت يدي صغيرة في يده

فشعرت انه العالم

مشيت بأصابعي علي خطوط راحته وتمنيت لو أضل طريقي بينها فلا اعود إلا بكِ فكنتِ انتِ قمة حلمينا


فتشابكت أصابعنا للننسج لكِ مهدِك


فكما كانت يده عالمي الأول


فكانت يدينا معاً عالمك الأول


ويوماً ما ستكون يديكِ انتِ عالمنا الأخير

......


مســـاء أول..!!


كان يجب عليّ ان أتعلم فنون هدهدة الأطفال


حتي لا أجعلك الليله تعانين من محاولاتي الفاشله


كنت أظن أنني خبيرة في أقاصيص الأطفال خاصة بالمقارنه (معه) الذي لم يطرق أبداً غلاف لقصة واحده رغم طلبي الدائم


لذلك لكِ الله يا فريده..فليس لكِ اختيار دوني..


اما عن مداعبة شعر رأسك..فأظن انه كان مؤلم بعض الشيء يا صغيرتي..


فنظراتك المترقبه لأصابعي لم تبشر بإستمتاعك..


ولا أعلم هل كانت هدهدتي لكِ عنيفة بعض الشيء فحقاً تملكني خوف وانا احتضنك..لم اكن أعلم ان الخوف يتملك الحاضن أكثر من المُحتضَن


فسامحيني والحمد لله الآن انكِ غرقتي في نومك


وداعبت قلبك الملائكه


كما داعبتي قلبي يا ملاك


يوأحلاماَ سعيده يا فريدتي


......


بكـــــــــــــــــــاء أول..!!

لما عجلتي بموسم البكاء طفلتي؟؟!!
لم أكن أعلم انكِ تخضعين للمزاجيه في هذه السن الصغيره
لكن انتِ مثلك ..مثلي..مثله...مزاجيه حد الجنون
يدك التي تُقلب عيونك تستجدي من مقلتيكِ البكاء
هي نفس يديكِ التي كانت تتقلب بين كفي في بداية المســاء
أمللتي حضني..غنائي..قصصي..يبدو ذلك فعينيكِ تبحث عنه كثيراً وتسألني عنه كثيراً..وأهرب منكِ كثيراً كثيراً..تنتظرينه..تنتظرين الفارس الذي حررك من محبرتي وأسرك بين طيات دفتري؟؟
تنتظرينه..وتنتظري فيه الملائكيه...؟؟
إذا فانتظري فإنه يستحق..
وجميع الأطفال يفعلون
وجميع الأمهات للأكاذيب يختلقن
اما انا لن أفعل..انتظري وأعتذر عن إنتظارك..فأنا من حرم عليه اختراق دفتي عالمنــا..


من غبائي ..!!

من غبائي..لما بكون دفيانه وإيد برده تلمسني.. بتنفض وجسمي يقشعرالغريب اني حتي لو بردانه وإيد دافيه لمستني..برده بتنفض وجسمي يقشعر..مابقدرش أستوعب الإحساس المضاد لإحساسيحتي لو كان الغرض منه أنه يبدد إحساسي..يعني أسفه ما بحبش ابتسامة شفايفك لما قلبي يكون بيبكي.. وحتي لو ابتسمتلك شفايفي ..فأعرف ساعتها ان بكي قلبي زاد ..!!

غضب..!!

غضب..حتي الغضب لا أملك صلاحية التصريح به..فلم يمكنني حتي الآن تهشيم كوب زجاجي بين كفيّ ..ليس لعجزي عن الفعل.. ولكن لأنني لا أمتلك الكوب (فهو ملكيه عامه لكل أهل البيت)الصُراخ.. أخر أساليب البوح عن الغضب التي يُمكنني أن ألجأ إليها .. لأنني لا أمتلك أذنين ..( لالا تلك الأذنين في رأسي انها ملكهم هم لتسمعهم لا لتسمعني)..نظرة تطاير منها الشرر.. تحرق ماذا يا تُري؟؟تحرق الملامح في المرآه.. فلا يوجد غيرها هنا ....لن يفيد شيء سوي ان ألوك غضبي في صمت وأبتلعه لذا انا بحاجه لاختراع دواء مهضم .. فأصبحت مؤخراً أعاني من عسر هضمه..

صانعة الوهم..!!


الوهم كالخبز..كلاهما يُشبع فراغ..صانعة الخبز.. أول من تلمس الطحين..أول من تلمس الخبز..أول من تَشُم رائحته..يأتي بعدها كثيرونولكنها..أخر من تأكل منهوالوحيدة التي تلفح وجهها نار الفرن ..كذالك أناصانعة الوهم مثلها (مع مراعاة أختلاف الأحرف الثلاثه (خبز , وهم).........

ولع التجربة ..!!

لا ينظر أحدكم بإشمئزاز إلي بطلتي..فهي - أنا - ولا نُدخن لُفافات التبغ اننا فقط مُولعتان بالتجربه..وربما أول باب نطرقه لنُشبع رغبة التجربه..هو التدخينولكننا نُدخن شيء غير التبغ بداخل تلك اللفافات ..الحلم مثلاً..أو الوهم أحياناً..فلا يهم بما (حشونا لفافتنا) فجميعها ..تُبلغنا النشوة من أول لسعة خائنه بالقداحة ..يتبعها عصرة للجفون لتُولد بَرقه..وأنين مكتوم كرعد مُحَرم علي سماء يوليو ويبدأ الدخان..يُعبق كياننا.. يصنع غيمة..نمتطيها..ونحلق في سماء النشوة حتي نبلغ ذروتها..فتتقطر الغيمة رماد علي أرض الواقعفنسقط مع أصابعنا التي تدهس نهاية اللفافه بوهن في المطفأه..نرجع بأجسادنا للوراء..نسترخي في المقعد..نفكر هل نعيد التجربة ذاتها مرة أخري..ام نُغير (حشو ) اللفافه المرة القادمهودائماً هناك مرة قادمه وتجربه..

ليلتـــــــــــي ..!!

ليلتي..!!
لَيلِي وحدي يلفني من البردِ ردائي
لا يوجد أحد هنا فنامت البلابل منذ زمنٍ
وهجر الكروان بعدما أخذوا منه شجرتهِ
وعندها لا أعلم..أمآذن المساجد هجرها الكروان؟
:
:
ألوك وجعي يمتزج بكلمات عشق تتقطر رغماً من لساني
انا المحموم إذاً بحبي هو دائي ولا دوائي
فالأطبه كلٌ في فِراشه يدفن في وساداته آهات مرضاه
وانا من لـ مرضاتي في جُنح الليل غير ليلتي
وآه ليلتي وآه لأشواقي
ولعنة علي شِعري تَبَللَ بأمطار عذاباتي
وانغرس في وحل مضغطة في صدري
فلا يستجيب مهما ذادت نداءاتي
ويثير فيّ غيرة
شَعرِك الطويل المنسدل يتطاير بآهاتي
يسكب عطره علي وجعي..أصرخ
فتضحكي هكذا تؤلم جميع المطهرات
أسكبي إذاً أكثر يا ليلي
طَهِري دمي.. لعله يليق بكِ في كتاباتي
فلو طالك من جديد قلمي فحينها ويلك مني
سأستبيح منكِ الآناتِ
وأرقص علي دقات قلبك إذا ذادت عن المائة
فطيرك الذبيح لا يجيد الرقص إلا علي نبضات متسابقاتِ
:

الاثنين، 13 ديسمبر 2010

عقدة المطــــــــر..!!


أخاف أن تمطر الدنيا ولستِ معي
فمنذ رحتي وعندي عقدة المطر
كان الشتاء يغطيني بمعطفه
فلا أفكر في برد ولا ضجر
كانت الريح تعصف خلف نافذتي
فتهمسين تمسك ها هنا ها هنا شعري
الآن أجلس والأمطار تجلدني
علي وجهي علي ذراعي علي ظهري
فمن يدافع عني
يا مسافرة مثل اليمامة بين العين والبصري
كيف أمحوكي من أوراق ذاكرتي
وانتِ في القلبِ مثل النقش في الحجر
أنا أحبك أنا أنا أنا أنا أحبك
يامن تسكنين دمي إن كنتِ في الصين أو إن كنتِ في القمر
أنا أحبك أنا أنا أنا أحبك
:
طريق طويل أقطعه وحيدة وأردد تلك الأغنية لكاظم
وأحتمي تحت مظلتي الباكية
أسرع الخطي حتي تنتهي مآساتي مع النغمات السابقه
التي أبكتني فشوشت رؤيتي وجعلتني أترنح كالسِكير
وفجأه رأيته ورأيتها تتأبط ذراعه
يجريان تحت المطر ودون مظله
لم يلحظا مروري جوارهما
فانشغلا بتابدل الهمس
وعندما تجاوزتهما
تجاوزت معهما عقدة المطر..!!