فارس علي جدار كليوبترا ..!!!
التاسعه مساءاً يجلس غير مبالي بتلك المتكومه في ركن الكنبه المقابله لمقعده ,تهدهد وجعها منذ الصباح وهو منذ نفس الصباح لم تمسح عيونه وجهها كما تفعل الآن بشاشة التلفازتراقبه من خلف غيمة دموعها تستجدي نظرة ولكنه لا يحرك عينيه عن الشاشه حتي ظنت ان بعد قليل ستخرج من فمه صورة مطبوعه للمشهد وكما لا تعلم إلي أي أرض يسوق الله السحاب لم تعلم في أي لحظة سيمطر قلبها الغيمه التي أثقلته وفجأه إنهمرت أمطار وجعها دون صوت فقطراتها كانت تجد طريقها ممهد علي وجنتيها مروراً بشفتيها المرتعشه إلي ان تستقر في وسادتها التي تختبئ فيها لم ينتبه لشيء سوي لعاداته فسيجارة وكوب شاي هو مايحتاجه الآن قبل ان يخلد للنوم وبلهجة أمره عبر عن طلبه دون إلتفاته وبإنكسار-جاريه- اتجهت للمطبخ تعد له الشاي تضع الماء علي النار وترتكن علي دولاب المطبخ تتأمل (السيراميك) المغلف لجدار الحائط تري أميرة تهرب من ذئب يطاردها ومن بعيد فارس قادم , يقترب , يقاتل الذئب ويخطفها علي فرسه تبسمت لتلك الخيالات التي داعبتها بها خطوط عشوائيه نظمتها ذكري حبها الذي بدي لها كأنه من زمن بعيد -زمن تلك الفروسيه-أعادها من شرودها صفعه علي وجهها رفعت عينيها لتتدارك الموقف حولها واجهت عينيه يتطاير منها الشرر ومن خلفه النار تلتهم أخر قطرات الماء اغمضت عينيها تجمع شُتات فكرها..و همّت لتنطقف نفَـــس دخان سيجارته في وجهها وأدار لها ظهره وخرج فتحت عينيها تواجه الجدار تبحث عن فارسها لم تجده وتجد الذئب تستسلم له ينهش قلبهاتصرخ ..وتسقط علي الأرض ..تبكي ..فارس لم يكن سوي وهم فهي ليست كليوبترا ولا هذا زمن الفروسيه...
التاسعه مساءاً يجلس غير مبالي بتلك المتكومه في ركن الكنبه المقابله لمقعده ,تهدهد وجعها منذ الصباح وهو منذ نفس الصباح لم تمسح عيونه وجهها كما تفعل الآن بشاشة التلفازتراقبه من خلف غيمة دموعها تستجدي نظرة ولكنه لا يحرك عينيه عن الشاشه حتي ظنت ان بعد قليل ستخرج من فمه صورة مطبوعه للمشهد وكما لا تعلم إلي أي أرض يسوق الله السحاب لم تعلم في أي لحظة سيمطر قلبها الغيمه التي أثقلته وفجأه إنهمرت أمطار وجعها دون صوت فقطراتها كانت تجد طريقها ممهد علي وجنتيها مروراً بشفتيها المرتعشه إلي ان تستقر في وسادتها التي تختبئ فيها لم ينتبه لشيء سوي لعاداته فسيجارة وكوب شاي هو مايحتاجه الآن قبل ان يخلد للنوم وبلهجة أمره عبر عن طلبه دون إلتفاته وبإنكسار-جاريه- اتجهت للمطبخ تعد له الشاي تضع الماء علي النار وترتكن علي دولاب المطبخ تتأمل (السيراميك) المغلف لجدار الحائط تري أميرة تهرب من ذئب يطاردها ومن بعيد فارس قادم , يقترب , يقاتل الذئب ويخطفها علي فرسه تبسمت لتلك الخيالات التي داعبتها بها خطوط عشوائيه نظمتها ذكري حبها الذي بدي لها كأنه من زمن بعيد -زمن تلك الفروسيه-أعادها من شرودها صفعه علي وجهها رفعت عينيها لتتدارك الموقف حولها واجهت عينيه يتطاير منها الشرر ومن خلفه النار تلتهم أخر قطرات الماء اغمضت عينيها تجمع شُتات فكرها..و همّت لتنطقف نفَـــس دخان سيجارته في وجهها وأدار لها ظهره وخرج فتحت عينيها تواجه الجدار تبحث عن فارسها لم تجده وتجد الذئب تستسلم له ينهش قلبهاتصرخ ..وتسقط علي الأرض ..تبكي ..فارس لم يكن سوي وهم فهي ليست كليوبترا ولا هذا زمن الفروسيه...
(تمت)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق