لا ينظر أحدكم بإشمئزاز إلي بطلتي..فهي - أنا - ولا نُدخن لُفافات التبغ اننا فقط مُولعتان بالتجربه..وربما أول باب نطرقه لنُشبع رغبة التجربه..هو التدخينولكننا نُدخن شيء غير التبغ بداخل تلك اللفافات ..الحلم مثلاً..أو الوهم أحياناً..فلا يهم بما (حشونا لفافتنا) فجميعها ..تُبلغنا النشوة من أول لسعة خائنه بالقداحة ..يتبعها عصرة للجفون لتُولد بَرقه..وأنين مكتوم كرعد مُحَرم علي سماء يوليو ويبدأ الدخان..يُعبق كياننا.. يصنع غيمة..نمتطيها..ونحلق في سماء النشوة حتي نبلغ ذروتها..فتتقطر الغيمة رماد علي أرض الواقعفنسقط مع أصابعنا التي تدهس نهاية اللفافه بوهن في المطفأه..نرجع بأجسادنا للوراء..نسترخي في المقعد..نفكر هل نعيد التجربة ذاتها مرة أخري..ام نُغير (حشو ) اللفافه المرة القادمهودائماً هناك مرة قادمه وتجربه..
الأربعاء، 29 ديسمبر 2010
ولع التجربة ..!!
لا ينظر أحدكم بإشمئزاز إلي بطلتي..فهي - أنا - ولا نُدخن لُفافات التبغ اننا فقط مُولعتان بالتجربه..وربما أول باب نطرقه لنُشبع رغبة التجربه..هو التدخينولكننا نُدخن شيء غير التبغ بداخل تلك اللفافات ..الحلم مثلاً..أو الوهم أحياناً..فلا يهم بما (حشونا لفافتنا) فجميعها ..تُبلغنا النشوة من أول لسعة خائنه بالقداحة ..يتبعها عصرة للجفون لتُولد بَرقه..وأنين مكتوم كرعد مُحَرم علي سماء يوليو ويبدأ الدخان..يُعبق كياننا.. يصنع غيمة..نمتطيها..ونحلق في سماء النشوة حتي نبلغ ذروتها..فتتقطر الغيمة رماد علي أرض الواقعفنسقط مع أصابعنا التي تدهس نهاية اللفافه بوهن في المطفأه..نرجع بأجسادنا للوراء..نسترخي في المقعد..نفكر هل نعيد التجربة ذاتها مرة أخري..ام نُغير (حشو ) اللفافه المرة القادمهودائماً هناك مرة قادمه وتجربه..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق