غضب..حتي الغضب لا أملك صلاحية التصريح به..فلم يمكنني حتي الآن تهشيم كوب زجاجي بين كفيّ ..ليس لعجزي عن الفعل.. ولكن لأنني لا أمتلك الكوب (فهو ملكيه عامه لكل أهل البيت)الصُراخ.. أخر أساليب البوح عن الغضب التي يُمكنني أن ألجأ إليها .. لأنني لا أمتلك أذنين ..( لالا تلك الأذنين في رأسي انها ملكهم هم لتسمعهم لا لتسمعني)..نظرة تطاير منها الشرر.. تحرق ماذا يا تُري؟؟تحرق الملامح في المرآه.. فلا يوجد غيرها هنا ....لن يفيد شيء سوي ان ألوك غضبي في صمت وأبتلعه لذا انا بحاجه لاختراع دواء مهضم .. فأصبحت مؤخراً أعاني من عسر هضمه..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق