
كانت التاسعه والربع مساءاً عندما فارقت عينيها بعد مضي قرابة ال20 دقيقه لباب حجرة المكتب الذي أغلقه
بهدوء عقب رحيله
هوت بجسدها فوق مقعدها
تقبض علي ذراعها الايمن
تمسك قلم تعبث به علي ورقة بيضاء
تكتب
( كم تعجلت بقرارك وجعلتني أتعجل بقتلك سأستل اكثر سكاكين العالم حده واشق صدرك بهدوء -فاعلم يا حبيبي طبعك الهاديء حتي في الجُرح - سأُخرج مضغة إحتلت الجانب الايسر من صدرك أراك نسيت وجودها ودوري الآن ان أذكرك بها سأقسمها إلي نصفين متساويين تماماً - فلا تقلق أتذكر كم أنت دقيق حتي في اختيار كلماتك المؤلمه-ثم اعيد التحامهما بخنجر صغير كذالك تكون رسمة حبك أصدق وليست تلك المرسومه علي تهنئة عيد الميلاد
لا تغضب -اعلم كم تهتم بشعرك - ولكن في المرحلة القادمه سيعيقني كثيرا فسامحني عليا التخلص منه سأحرقه بقداحة ذهبيه كنت ابتاعتها لك لأقدمها كهدية في رأس السنه - احب رائحة اشتعال شعر الرأس كما عشقت انت رائحة احتراق قلبي-والان ستري كيف ان أصابعي البارده المرتعشه تجيد شق عظم الرأس كبرتقالة استسلمت لعصارتي لأعد لك مشروبك المفضل رأيت تلك الذكري في مقدمة ذاكرتك فأظن ان مذاق عصيري لم يفارق فمك في هذه اللحظه.
والان سأبعثر كل حروف الابجديه من فوق لسانك الكاذب عندما افصله خارج فمك ذو رائحة النفاق النتنه ..وأذنيك سأمسك ببداية شراينها وأوردتها أعتصر منها كل كلمات التوسل التي نطق بها لساني لتبقي معي.
عينيك...كم عشقت الابحار في عينيك والان بعدما انتهي موسم الدموع عليا ان اطبق الشطئان..
هنيئا لك الموت السريع وهنيئا لي الموت البطيء و...
ارتعش قلمها فوق الورقه عندما اقتحمت رفيقتها في العمل حجرتها وصاحت بها
" ناهد إيدك ودراعك غرقانيين دم"
نظرت إلي أظافرها المخترقه لذراعها وقبضتها الملطخه بالدماء ..تبسمت واستندت بها علي الورقه تاركة بصماتها فوقها...ثم نظرت لصديقتها لا عليكِ لن يكون هناك مزيد من النزف..!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق