في باديء الامر عذراً..فليس ما أعرضه الان قصه...كالجريمة السابقه...ربما
لانها تفتقد وجود البطل...لذلك فلا زمن ولا عقده ولا حل
انما هي مجرد هلوسة علي ورق خطها قلمي ... عندما علمت صدفة بخيانته...
ربما لم يكن خائن...فليس كل منْ نأتمنه نستطيع أن
نصفه بالخيانه إذا ما فرط في الأمانه..لأن ربما نكون فرضنا عليه حمل
الامانه...وربما.....وربما.....ولأن ربما تفيد الشك فلا طائل من سرد
احتمالات لن تجدي...فعلي كل حال سأعاقبه...ولو بالتجاهل...

لا لن اقتلك علي وضعك هذا فلست أنا من تقتل غدراً
كما انك لا تستحق فتات من شفقه ستحصل عليها إذا ما اقترن موتك بلفظة
(مات غدراً)
ولا انوي ان ادبر جريمتي لأجعلها تبدو كإنتحار
ولا أخشي من عقاب لاجعلها قتل خطأ
لأن قتلك شرف لي وليس أبداً عار فدائماً
سأفتخر أن أنا من قتلك نعم سأقتلك عمداً ...
سأقتلك بعدما أواجهك
عجباً لك اتعرف ما أنويه فدائما تهرب من مواجهتي
في باديء الامر ظننت ان ملامحي المتهشمه علي صفحات وجهي تزعجك فتهرب منها
تهرب من مئات علامات الاستفهام دفنت نفسها في قسمات وجهي
اصابتني بالعجز رغم انني تجاوزت العشرين منذ قليل
واحيانا أخري ظننتك تهرب من احزاني تشيح بوجهك بعيداً علك تري سعادة جرفتها
دموعي
لكن تماديت في هروبك
وتكشفت الحقيقه
انت وراء كل تلك الاحزان انت يا ملاكي نفسك شيطان حياتي الذي يرسل لي كل يوم كارثة
ليحملني الي غيابات الهم لأتجرع مذاق الموت
وتبقي انت تلاعبني بقناعاتك المزيفه
لكن ها انا اري وجهك نفس وجه الشر الذي تطعنني ضحكاته كلما انتصر علي ضعفي
وغاص بي اعمق داخل دوامة الهموم
اليوم اخبرك انني انتظرك لأواجه ملامحك الجديده
ساقترب من وجهك لاقرب درجة
وانتزع علامات الاستفهام من بين قسمات وجهي
وأًسكنها في وجهك بالاضافه إلي تلك الاستفهامات التي ستتناثر من عينيك وانا
ألوح لك بسكيني لأمتعك ببريقه الفضي
لا تقلقك سأمنحك مزيد من الوقت لتجمع شتات أسئلتك المبعثره علي شفتيك
المرتجفه
وسأجيبك علي كل ما تريد
رغم انه لن يفيد في شيء فالوقت لن يكفي للأعذار او
الإعتذار
فاعلم انني لن أتراجع عن جريمتي
لكنها مؤجله لحين...
(ربما أعود يوماً لأخبركم بالقصه اذا ما واجهت
البطل)
ولا أخشي من عقاب لاجعلها قتل خطأ
لأن قتلك شرف لي وليس أبداً عار فدائماً
سأفتخر أن أنا من قتلك نعم سأقتلك عمداً ...
سأقتلك بعدما أواجهك
عجباً لك اتعرف ما أنويه فدائما تهرب من مواجهتي
في باديء الامر ظننت ان ملامحي المتهشمه علي صفحات وجهي تزعجك فتهرب منها
تهرب من مئات علامات الاستفهام دفنت نفسها في قسمات وجهي
اصابتني بالعجز رغم انني تجاوزت العشرين منذ قليل
واحيانا أخري ظننتك تهرب من احزاني تشيح بوجهك بعيداً علك تري سعادة جرفتها
دموعي
لكن تماديت في هروبك
وتكشفت الحقيقه
انت وراء كل تلك الاحزان انت يا ملاكي نفسك شيطان حياتي الذي يرسل لي كل يوم كارثة
ليحملني الي غيابات الهم لأتجرع مذاق الموت
وتبقي انت تلاعبني بقناعاتك المزيفه
لكن ها انا اري وجهك نفس وجه الشر الذي تطعنني ضحكاته كلما انتصر علي ضعفي
وغاص بي اعمق داخل دوامة الهموم
اليوم اخبرك انني انتظرك لأواجه ملامحك الجديده
ساقترب من وجهك لاقرب درجة
وانتزع علامات الاستفهام من بين قسمات وجهي
وأًسكنها في وجهك بالاضافه إلي تلك الاستفهامات التي ستتناثر من عينيك وانا
ألوح لك بسكيني لأمتعك ببريقه الفضي
لا تقلقك سأمنحك مزيد من الوقت لتجمع شتات أسئلتك المبعثره علي شفتيك
المرتجفه
وسأجيبك علي كل ما تريد
رغم انه لن يفيد في شيء فالوقت لن يكفي للأعذار او
الإعتذار
فاعلم انني لن أتراجع عن جريمتي
لكنها مؤجله لحين...
(ربما أعود يوماً لأخبركم بالقصه اذا ما واجهت
البطل)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق