الاثنين، 24 مايو 2010

عجيبة أنتِ با حبيبتي...


8\1\2010

عجيبة أنتِ يا حبيبتي..هذه الليله

لون جديد...ثوب جديد..وعطر جديد

إقتربي مني أكثر...يداعبني الشك في أمرك

بالامس كنتِ بين يدي ضعيفة تبكين

تشكين...تتبرمين....لماذا أنتِ دائما وحيدة حبيسة تأسرك السنين؟؟

وعندما حاولت ان أهديء من روعك..أن اهدهد خوفك...بدأتِ تثورين

تقولين انكِ كنتِ تعلمين...أن مجيئي كان كذبٌ...وأنني راحل بعد حين

وتركتك وحدك وانطلقت الي السماء أدعوا الله علي حالي تشفقين

او ان بقلبي تترفقين

وعندما عدت وجدتك في سبات نومك تغرقين

وفي الصباح ها انتِ للأمس أبدا لا تشبهين

إبتسامتك تأسرني...وعطرك احتل مني كل الشرايين

غريبة أنتِ يا حبيبتي..ولكن هل بشكي تعلمين؟؟!!

أراكِ ستكونين أول الراحلين

وفي الليل او في الفجر ستحلقين...

وأبقي هنا وحدي ...وابداً إليّ لن تعودين

لانك يا سيدتي من جاء إلي هنا إستجابة للأنين

فهنا مولدي ومستقري ومدفني بعد ذاك الحين

هل علمتي الان من بيده الحكم ومن سيكون منه الحنين؟؟!!

هل علمتي لماذا توجني الشيب ومازلتي أنتِ فراشة في الفضاء تحلقين....؟؟!!

يا سيدة الحلم...منكِ الشكوي..ومني الشك ولا أعلم ماذا ستفعلين

لكني أحبك جدا وبذاكراكِ سأعيش حتي ذاك الحين

وداعا مسبقا يا حبيبتي...فأخشي أن ترحلي دونما لقلبي تودعين

وداعاً..حبيبتي..

وداعاً صاحبة العطر في دمي...



وداعاً وداعاً

تأخرتـــ قليلاً...



































6\1\2010


تأخرت...قليلاً


هل رأيت حالي يا رفيقي


لا أعلم لما تتحاشى الأرض إقترابي؟


تعزم علي أن تُعَري أوصالي!!


تمتص الشمس كل قطرة ندا في أزهاري


تجاهد أن تختزل ألواني…


لكني..أجاهد..وأنتظرك


وأبداً لن تقوي الريح علي إقتلاعي


سأظل هنا حتي بعد وفاتي


لتظل إلي الأبد تعرف مكاني


فإن لم نتقاسم عبق الحياة


فأحب أن تأتي علي قبري بأجمل الزهرات


وأن تدعوا الله بقرب اللقاءِ



ملكة أنتِ بلا تتويج...







5\1\2010

سمعت كلماتها رغماً في إحدي المواصلات العامه
وما زلت أرددها...أحياناً
(( كلهم حبوك..كلهم عشقوك..وصلت في يوم لإيه..يا سبتهم يا سبوك..نصهم كرهوك..والباقي هنت عليه...))
:
:
(( زهرة..من أروع ما يكون نبتت في ربيع العام الماضي..أبهرت الجميع بسحرها الآخاذ ...
تابعت الكثير من معجبيها مِنْ مَنْ يسترق النظر إليها أو يقترب في حذر.. ومنهم قله كان لهم السبق في أن تتسلل أناملهم إليها في خفيه
تتلمس أوراقها الرقيقه...
ومر علي هذا الحال.. الربيع ..ولم يجرؤ أحدهم في إقتطافها..( فمَنْ الجدير بتلك النادره؟ )
كنت كل يوم أراقبها..وأهمس (( ملكة أنتِ بلا تتويج))
ففي نظري..تكون الزهرة أغلي في أيدي المحبين
وتكون أغلي وأغلي بين طيات الذاكره..
لكن كنت دائما أبعدها عن أفكاري..المشبعه برومانسية الحب الأفلاطوني...
وأنزل إلي أرضها..أحاول أن أسترق منها السمع...
فأستمع إلي ألحان لا تقل روعة عن جمالها
( فأهمس هنيئا..له..)
حتي كانت الليلة...
ليلة باردة من فصل الشتاء
اليوم فقط أسمع منها أنين لا ولن يفارق أذنيّ ما حييت..فإذا أردت أن أعرف معني للألم فهو لي معجم...
اليوم فقطت...رأيتها...
وقد ذبلت أورقاها وتساقطت..
اليوم أجدها تستسلم إلي التكفين بوحل الأرض
فتوسلت لها لما أيتها الملكه؟!!...صمدتِ كثيرا...فجاء الصيف ولم تيأسي..وجاء الخريف و لم تنحني...
فلم تجيبني
فهمست ملكة أنتِ بلا تتويج!!!
فترقرقت دمعتي وسقطت علي وريقه هي الوحيده المتشبثه بقلبها
فتبسمت...ها هو منكِ تتويجي...
فأومأت لها بعيني ففهمت طلبي
فأقتطفت أخر وريقاتها...حضنته بين كفيَّ
ورحلت لأكمل مراسم التتويج
وأعلن لها لقب جديد
(ملكة قصري أنا)

مجرد وهمــــ








4\1\2010
وجودي في حياتك مجرد وهم

نعم تلك هي الحقيقة ...الوحيده...بعيداً عن كل الأوهام التي أعيش فيها ..
تسللت إلي قلبك رغم إحكامك لغلق الأبواب
لكن..لا تحتاج الأوهام إلي أبواب أو إستئذان
فقد تتسرب كالهواء إلي أجسادنا...دون أن نشعر..وكذلك أنا فعلت!!
لكن...هل أسعدك وجودي؟؟..
تلك هي نقطتنا الفاصله...
هل آمنت بتلك النبته التي ظهرت فجأه فوق أحد نوافذ قلبك..؟؟
هل ظننت بأنها أمل جديد...أو ربما قديم عاد إليك اليوم..عقب تمني منك ؟؟
ليكون أيضا جزء من حلم...عبر حدود الواقع..ليس له مسمي غير الوهم
الآن أعترف بحقيقتي...
وجئت أُطمئنك...ألا تقسو علي قلبك...أو تتهم بالتقصير الاقفال
وتمتع بوهم..لن يكون له أبدا علي أرض الواقع خطوات
اما أنا
أسعدني ان أكون في قلبك مجرد وهم ولو للحظات....



مجرد وهم!!

بقايا احلامـــ























3\1\2010

جئت إليكِ سيدتي..وبين كفيَّ بقايا أحلامي
تركتيني ورحلتِ..وذبلت علي وجنتيَّ ورداتي
فما عدت أبكي..ولم تعد تنزف جراحاتي
فبكائي في غير خشية الله لن يكفر سيئاتي
كفاني أحببتك رغماً عن كل حساباتي
تعبت في ليلة باردة...وحسبت أن قلعتك ملاذي
فنمت علي أبواب قلعتك..أحلم أن تصلك أناتي
فتستجيبي لشكوي طفلتك...أم أنه كان كذباً وإدعاء
والطفلة بداخلي تحول بيني وبين أن أقبل سيدة سواكِ
رفضت الاقاصيص من غيرك...وجعلتك بطلة روايات
وفي الصباح ستبكي الطفله وردة ماتت غرستها فوق الوسادات
فلن أتركها تفيق علي ألم وشوق وإنتظارِ
سأخذها وأرحل عن هنا..فهنا عالم كله إفتراءِ
ولكِ كل المحبة سيدتي..ولن أعتقد في سيدة سواكِ
فكلهن..راحلات لا محالة ..فمن الحكمة أن أحتفظ بالجُرح ذاته
فما الجدوي أن تتسابق الخناجر إلي موضع واحد في قلبي
ولن يكون الا ان تتكسر فوق بعضها الانصال...

رسالة من طفلة عبرت حدود الأزمانِ
وجاءت إلي هنا خلسة..فسحقتها الأقدام

الأحد، 23 مايو 2010

صمتــــــــي أفضلـــــــ



















كنت اعلم أن الصمت جوارك أفضل
وان حديثي سيكون مؤلم
لا اعلم لما رفضتي ان تسمعيني بعدما بسماعي وعدتيني
هل تعلمي كم مر من عمري وانا انتظرك تأتيني
هل تخيلتِ كم كانت سعادتي عندما عن حالي سألتيني
ترددت حينها هل تنتظرين مني ان اخبرك حمدي لله ام تنتظري ان استفيض في الحديث
ان اخبرك كيف كان يومي وما كان بالأمس يبكيني
وعن انتظاري للغد وعن حلم بالسعادة في وحدتي يعزيني
بالله عليكِ اخبريني
لما كسرتي املي فيكِ و لما خذلتيني
هل أزعجتك نبرتي المتقطعه ام خشيتِ طول حديثي
لا تقلقي فكانت دقيقة ستكفيني
ربما تمنحني ملامحك ابتسامة وعن الكلمات تكفيني
فما كنت انتظره ليس ان أتكلم عن أحداث تكويني
كنت أنتظرك لتؤنسي وحدتي وعن خوفي تبعديني
هل تعلمي لقد أخطأت بمجيئي
لذا بالله عليكِ سامحيني
سارحل بمعزوفة المي وسأمحي تاريخي قبل رحيلي
لن اترك لكِ صدي بكائي ليتردد علي أذنيكِ
ولن ارسم تعاستي علي شفاكِ
سأمحي من فوق الجدران كل بصماتي
وبالصمت سيكون وداعي

السبت، 22 مايو 2010

حسبتك ملاك ...




















حسبتك ملاك يا رجل
حسبتك غيرهم ...ظننت انك جئت من زمن الطهر محمل بباقات الوفاء ..لكنك لا تختلف عنهم
دواء مر اخفي صانعه مرارته ببعض حبيبات السكر
ها هي تذوب في دموعي وتجري مراراتك علي شفتي علقم...


كرهتكــ وأحببتـــ رائحة الشاي البارد






















هل اصبح انتظارك صباحاَ ومساءاً جوار فنجان الشاي امر ثابت كتلك المهدئات التي اتجرعها بأمر طبيبي دون حاجه ولكن لكي فقط أستطيع ان أواظب علي انتظارك
صباحاً تشرق شموس البشر إلا انا شمسي تظل غائبه في قاع فنجان الشاي الاسود..تري هل يزعجها اللون الاسود
فلتعلم ان فنجاني لا يقاوم اضافة الحليب ويتلون بلون مختلط عادل بين النقيضين وان شئت لابدله بالحليب الصافي ولكن فقط انتظر إبداء الرغبة..فإياك ان تكون صدقت كذبتك بأنني مستبده..
أما مساءاً يحتل البرد المدينة فيلوذ الجميع بجدران بيوتهم الدافئه تلتصق اجسادهم المرتعشه ببعضها لتولد طاقة الحب دفء يقاوم الاحتلال
اما انا أظل أنتظرك في الخارج ..أرفض أن أسدل ستائر شرفتي ..ابتسم للمحتل بسرخية ..ها هو بطلي قادم ..فلن تجرؤ علي الاقتراب مني
ولكن هيهات يا بطلي فكل مرة أسقط أسيرة ..
واظل انا علي حالي صباحاً ومساءاً اعد فنجانين من الشاي واجلس جوارهما أنتظرك
اجلس انظر للفنجانين المتعانقين وهما ينتظران مصيرهما.. ان أقذف بهما جوار شجيرة أدمنت الإرتواء بالشاي البارد
اراني أذيقهما من ظلم الإنتظار الذي اعتدت عليه منك ولكن أبدا لن اكون مثلك
فقررت أن أعد الفنجانين ..أتناول أحدهما مصاحبة لأطياف الخيال
والاخر سأتركه للبرد ..فانا احببت رائحة الشاي البارد ...و كرهتك !!!


الجمعة، 21 مايو 2010

رسالة إلي حبيبة











رغم انني اجيد استخدام الثماني وعشرين حرف الا انني معكِ اكتفي بالثلاثية

ب ح ك

ولا اتكبد عناء محاولة الترتيب فهي تعرف كيف تصطف بناءا علي درجة حرارة قلبي في لحظتها

فلا تشغلي بالك بحساباها او تستخدمي قانون التباديل والتوافيق فحينها سترهقين دون فائده

فانما حرف الباء كان له تكرار

ولكن لانه يحتل المقدمة في كلمة ب س م ه

فانه متكرر دائما في حياتي بوجودك

اما حرف الحاء فلا اخفي عليكِ لا أطيقه

إذ يرتبط بلفظة وحده تلك اللفظه التي تحتل قاموسي في غيابك فبالله عليكِ ارحميني من عناء حرف الحاء الحارق ولا تجعلي له نطق الا ضمن الثلاثية

اما الكاف فربما جاء فقط ليخبرك ان احرفي السابقة ملكك وحدك

لذا فلتعلمي ان درجة حرارة قلبي الان ملتهبة بالشوق والحب لذا فإن الترتيب المنطقي الان لثلاثيتي

بــــ حـــ بــ كــــ

نسكافية ببسمة الشيكولا

















في الصباح أتجه إلي كافيتريا كلية الطب لأحصل علي كوب نسكافيه عله يساعدني أن أقاوم النعاس

الجو هادئ..فقليل من الأشخاص لجأوا إلي هذا المكان أغلبهم مثلي يبتغوا ما يساعدهم علي بدأ يوم شاق

أنقد الكاشير جنيهين أعددتهم قبل مجيئي ففي الصباح يعاني دائما من أزمة السيولة

أردد " نسكافيه لو سمحت "

يعطيني البون

لاتجه إلي ذاك الرجل الهادئ الذي أعشق النسكافيه إذا ما كان من صنعه

وعليا أن أخبركم أنني أتفقد وجوده أولاً قبل الدخول

فلا أثق بغيره يصنع لي مزاج يومي

وبالفعل أتراجع إذا لم أجده وأفضل العوده في وقت لاحق

أقف بقامتي القصيرة أمام الحاجز الزجاجي

أراني الوحيدة التي تقدم البون من النافذة الصغيرة أما البقية يعطونه البون من فوقه

أعطيه له ورغم انه مكتوب عليه كلمة نسكافيه

إلا أنني ارددها "نسكافيه سكر خفيف لو سمحت"

فمثل تلك المشروبات تكون أفضل بلا سكر أو بالقليل ليكون مذاقها أقوي

يحضره في ثوان قليله ويسألني

"رسم شيكولا؟؟"

فأجيب بإمائه وابتسامه

وهكذا كل صباح حتي أصبح النسكافيه جزء من صباحي الجامعي...

الجديد في الأمر كان هذا الصباح

فلم يسألني عن رغبتي في رسم الشيكولا

أو إبتسامة الشيكولا كما كنت أسميها

ولكن كان سؤاله

"إنتي في سنه كام؟"


نظرت له بابتسامه لا تتغير منذ بدأ رحلتي الصباحية

ففهم أنني لم أستوعب سؤاله فكرره...

فأجبته " في السنة النهائية "

فوجم للحظات

وناولني كوب النسكافيه بدون بسمة الشيكولا... أخذته دون تعليق... ومشيت خطوات قليله


ثم إلتفت له مرة اخري فرأيته ينظر إلي ومازال الوجوم يحتل قسمات وجهه الحنون فوقفت للحظات لاحظ فيها وجودي فابتسم ابتسامه باهته

فجاهدت أن أجعل ابتسامتي أوسع من كل مره وأنا أقول بصوت مسموع له

"نسيت بسمة الشيكولا هذا الصباح يا عم"

فأشار بإصبعه إشاره أي انه في الغد....

فانصرفت انتظر الغد...

ولكن في الغد لم تكن أبواب الكافيتريامفتوحة لان بعد الغد تبدأ إمتحانات أخر العام وتغلق الكافيتريا أبوابها بدأَ

من هذا الوقت.

فانصرفت وانا اعلم انني لن أحصل علي بسمة الشيكولا مرة اخري ...

حقاً سأفتقدها ...ولكن أظن أنني لن أفتقدها وحدي!!!

cut!!!


حالتي المزاجيه سيئه...الثانيه ظهرا....وجو صيفي ....وملابس شتويه...شيء منفر ..خاصة ان كنت اسير في طريق ترابي مزعج

عندما رأيتها تلتفت لي حسبتها تنتظر شخص ما ورائي فتقدمت غير مبالي بانتظارها لكن فضولي جعلني اختلس النظر اليها

حتي اقتربت منها لمسافة جعلتني اواجه عينيها

لابحر في زرقة خاطفه اخذتني بعيداً رغم وقوفي بين يديها

اعادتني بسؤالها

"الساعه كام يا أستاذ"

تبسمت واجبتها دون النظر الي ساعتي

فلست بحاجه ان اعرف الوقت فمن الثامنه صباحا لم يشغلني شيء عن عد الثواني

مازلت هناك حيث امواجها المتلاطمه علي شطئان خيالي

عندما قاطعتني مرة اخري

"انت زعلت اني بقولك يا استاذ انت دكتور صح؟"

حوّلت نظري عن عينيها فلم أري سوي بياض

فبصري اعلن اضرابه عليّ بعد النظر إلي عينيها

عندما امتدت يديها تشوش بياضي وكلماتها المتلعثمه ترد اليّ بصري

"ده بلطو ابيض صح ؟"

اومأت برأسي مجيباً

ليس لشيء سوي لانفض الماء العالق برأسي بعد نجاتي من الغرق

ثم تنهدت ازفر شيء لازع جاسم علي صدري

واخبرتها

" ابداً ولا يهمك..."


خانني بصري مرة اخري الي عينيها

فانتزعتني صرخة غضب من المخرج المتكيء علي تلافيف عقلي

cut

بقية حبيبة
















كانت تجلس أمامي علي طاولة في أحد أركان المطعم الذي اعتدنا ارتياده منذ التقينا..

جلست لتخبرني بأن هناك شيء جديد بداخلها...شيء تخشاه

جلست اجمع أحرفها اللاهثة التي تتقطر من شفتيها المرتعشة

حتي انتهت فأغلقت عينيها كأنها تنتظر مني أن ارحل فتفتح عينيها وكأنه كان حلم نفضته عن قلبها بتلك

الأحرف المبعثرة التي ألقتها علي قلبي كشظايا بلور أمطرته سمائي في نهار صيفي

كنت اخشي ماتخشاه ذاته

لذا كان دوري أن اهيء لها صباح وردي لتفيق عليه

أخبرتها انه لن يكون مني إلا الصدق

وبدأت لأتكلم بما اعلم أنها كانت تحفظه عن ظهر قلب

فكان حديثي جديد علي مسامعها لكنه كان متكرر علي قلبها كلما لاح لها هذا الشبح يهددها

ظلت مطبقة أجفانها وأصابعها تلتف حول كأس العصير

كنت أتمني أن تفتح عينيها لأقرأ فيهما ما أخفته عني

انهيت حديثي كما كانت تنتظر

فأخبرتها أن عليها الرحيل الآن

فنظرت لتودعني بدمعة تتأرجح علي أهدابها

فهممت لالتقطها قبل أن تكوي وجنتها

فارتعشت يدها وفلتت الكأس ليسقط كسير

انحنت تلتقط بلوراته فسبقتها لاحمي كفيها فاخترقت شظايا الكأس كفي فأدمته

فاختلط دمي بدمعتها

فرشفتها لأحتفظ بما تبقي لي منها

انتبهت لفعلتي فكان جوابها أن ابتسمت ورحلت

وهذا ما كنت اامل أن أراه قبل الرحيل...!!!

(تمت)

الجمعة، 14 مايو 2010

نجومــ وهميــة ...!!!




عندما تبكي السماء نجومها
لتظهر لنا تلك الستاره السوداء بعدما تخلت عنها فصوص الماس المثبته بخيوط
الوهم الضعيفه
حينها نفقد ملامح واقع اختلط بالخيال في نسيج نستخدمه لعصب أعيننا حتي لا نري مزيد من ابعاد الوهم المتجسد في أركان اجسادنا الضعيفه جراء ادمان استنشاق نسمات الوحده التي تكسبها الخيالات رائحة زهر البرتقال في ليالي الشتاء البارده وزهر المشمش في سكون ليل معتدل جاء ليوازن نهار حارق بأقراص الشمس مشمشية اللون لتمتد ايدينا نقتطف ثمرات الوحده لتلوكها افواهنا في مرارة صامته باسمة
لنتوحد مع
الوهميه بحقيقة اجسادنا المتناثره علي مقاعد الغرفه المظلمة نحملق في السقف ننتظر بريق اخر فص ماسي لنلمح تلك البرقة الخاطفه قبل سقوطه علي الأرض...


عند ذلك امتلك طابشور الطفوله لارسم نجمات بيضاء وربما بنفسجية علي ارض ترابية اكسبها المطر ملمس ناعم فتبتلع نجماتي في صمت واختزن المشهد في صمت اخر

وارحل...برفقة الصمت...