عندما تبكي السماء نجومها
لتظهر لنا تلك الستاره السوداء بعدما تخلت عنها فصوص الماس المثبته بخيوط الوهم الضعيفه
حينها نفقد ملامح واقع اختلط بالخيال في نسيج نستخدمه لعصب أعيننا حتي لا نري مزيد من ابعاد الوهم المتجسد في أركان اجسادنا الضعيفه جراء ادمان استنشاق نسمات الوحده التي تكسبها الخيالات رائحة زهر البرتقال في ليالي الشتاء البارده وزهر المشمش في سكون ليل معتدل جاء ليوازن نهار حارق بأقراص الشمس مشمشية اللون لتمتد ايدينا نقتطف ثمرات الوحده لتلوكها افواهنا في مرارة صامته باسمة
لنتوحد مع الوهميه بحقيقة اجسادنا المتناثره علي مقاعد الغرفه المظلمة نحملق في السقف ننتظر بريق اخر فص ماسي لنلمح تلك البرقة الخاطفه قبل سقوطه علي الأرض...
عند ذلك امتلك طابشور الطفوله لارسم نجمات بيضاء وربما بنفسجية علي ارض ترابية اكسبها المطر ملمس ناعم فتبتلع نجماتي في صمت واختزن المشهد في صمت اخر
وارحل...برفقة الصمت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق