
كنت اعلم أن الصمت جوارك أفضل
وان حديثي سيكون مؤلم
لا اعلم لما رفضتي ان تسمعيني بعدما بسماعي وعدتيني
هل تعلمي كم مر من عمري وانا انتظرك تأتيني
هل تخيلتِ كم كانت سعادتي عندما عن حالي سألتيني
ترددت حينها هل تنتظرين مني ان اخبرك حمدي لله ام تنتظري ان استفيض في الحديث
ان اخبرك كيف كان يومي وما كان بالأمس يبكيني
وعن انتظاري للغد وعن حلم بالسعادة في وحدتي يعزيني
بالله عليكِ اخبريني
لما كسرتي املي فيكِ و لما خذلتيني
هل أزعجتك نبرتي المتقطعه ام خشيتِ طول حديثي
لا تقلقي فكانت دقيقة ستكفيني
ربما تمنحني ملامحك ابتسامة وعن الكلمات تكفيني
فما كنت انتظره ليس ان أتكلم عن أحداث تكويني
كنت أنتظرك لتؤنسي وحدتي وعن خوفي تبعديني
هل تعلمي لقد أخطأت بمجيئي
لذا بالله عليكِ سامحيني
سارحل بمعزوفة المي وسأمحي تاريخي قبل رحيلي
لن اترك لكِ صدي بكائي ليتردد علي أذنيكِ
ولن ارسم تعاستي علي شفاكِ
سأمحي من فوق الجدران كل بصماتي
وبالصمت سيكون وداعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق