
حالتي المزاجيه سيئه...الثانيه ظهرا....وجو صيفي ....وملابس شتويه...شيء منفر ..خاصة ان كنت اسير في طريق ترابي مزعج
عندما رأيتها تلتفت لي حسبتها تنتظر شخص ما ورائي فتقدمت غير مبالي بانتظارها لكن فضولي جعلني اختلس النظر اليها
حتي اقتربت منها لمسافة جعلتني اواجه عينيها
لابحر في زرقة خاطفه اخذتني بعيداً رغم وقوفي بين يديها
اعادتني بسؤالها
"الساعه كام يا أستاذ"
تبسمت واجبتها دون النظر الي ساعتي
فلست بحاجه ان اعرف الوقت فمن الثامنه صباحا لم يشغلني شيء عن عد الثواني
مازلت هناك حيث امواجها المتلاطمه علي شطئان خيالي
عندما قاطعتني مرة اخري
"انت زعلت اني بقولك يا استاذ انت دكتور صح؟"
حوّلت نظري عن عينيها فلم أري سوي بياض
فبصري اعلن اضرابه عليّ بعد النظر إلي عينيها
عندما امتدت يديها تشوش بياضي وكلماتها المتلعثمه ترد اليّ بصري
"ده بلطو ابيض صح ؟"
اومأت برأسي مجيباً
ليس لشيء سوي لانفض الماء العالق برأسي بعد نجاتي من الغرق
ثم تنهدت ازفر شيء لازع جاسم علي صدري
واخبرتها
" ابداً ولا يهمك..."
خانني بصري مرة اخري الي عينيها
فانتزعتني صرخة غضب من المخرج المتكيء علي تلافيف عقلي
cut
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق