
صباحاً تشرق شموس البشر إلا انا شمسي تظل غائبه في قاع فنجان الشاي الاسود..تري هل يزعجها اللون الاسود
فلتعلم ان فنجاني لا يقاوم اضافة الحليب ويتلون بلون مختلط عادل بين النقيضين وان شئت لابدله بالحليب الصافي ولكن فقط انتظر إبداء الرغبة..فإياك ان تكون صدقت كذبتك بأنني مستبده..
أما مساءاً يحتل البرد المدينة فيلوذ الجميع بجدران بيوتهم الدافئه تلتصق اجسادهم المرتعشه ببعضها لتولد طاقة الحب دفء يقاوم الاحتلال
اما انا أظل أنتظرك في الخارج ..أرفض أن أسدل ستائر شرفتي ..ابتسم للمحتل بسرخية ..ها هو بطلي قادم ..فلن تجرؤ علي الاقتراب مني
ولكن هيهات يا بطلي فكل مرة أسقط أسيرة ..
واظل انا علي حالي صباحاً ومساءاً اعد فنجانين من الشاي واجلس جوارهما أنتظرك
اجلس انظر للفنجانين المتعانقين وهما ينتظران مصيرهما.. ان أقذف بهما جوار شجيرة أدمنت الإرتواء بالشاي البارد
اراني أذيقهما من ظلم الإنتظار الذي اعتدت عليه منك ولكن أبدا لن اكون مثلك
فقررت أن أعد الفنجانين ..أتناول أحدهما مصاحبة لأطياف الخيال
والاخر سأتركه للبرد ..فانا احببت رائحة الشاي البارد ...و كرهتك !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق