الاثنين، 24 مايو 2010

ملكة أنتِ بلا تتويج...







5\1\2010

سمعت كلماتها رغماً في إحدي المواصلات العامه
وما زلت أرددها...أحياناً
(( كلهم حبوك..كلهم عشقوك..وصلت في يوم لإيه..يا سبتهم يا سبوك..نصهم كرهوك..والباقي هنت عليه...))
:
:
(( زهرة..من أروع ما يكون نبتت في ربيع العام الماضي..أبهرت الجميع بسحرها الآخاذ ...
تابعت الكثير من معجبيها مِنْ مَنْ يسترق النظر إليها أو يقترب في حذر.. ومنهم قله كان لهم السبق في أن تتسلل أناملهم إليها في خفيه
تتلمس أوراقها الرقيقه...
ومر علي هذا الحال.. الربيع ..ولم يجرؤ أحدهم في إقتطافها..( فمَنْ الجدير بتلك النادره؟ )
كنت كل يوم أراقبها..وأهمس (( ملكة أنتِ بلا تتويج))
ففي نظري..تكون الزهرة أغلي في أيدي المحبين
وتكون أغلي وأغلي بين طيات الذاكره..
لكن كنت دائما أبعدها عن أفكاري..المشبعه برومانسية الحب الأفلاطوني...
وأنزل إلي أرضها..أحاول أن أسترق منها السمع...
فأستمع إلي ألحان لا تقل روعة عن جمالها
( فأهمس هنيئا..له..)
حتي كانت الليلة...
ليلة باردة من فصل الشتاء
اليوم فقط أسمع منها أنين لا ولن يفارق أذنيّ ما حييت..فإذا أردت أن أعرف معني للألم فهو لي معجم...
اليوم فقطت...رأيتها...
وقد ذبلت أورقاها وتساقطت..
اليوم أجدها تستسلم إلي التكفين بوحل الأرض
فتوسلت لها لما أيتها الملكه؟!!...صمدتِ كثيرا...فجاء الصيف ولم تيأسي..وجاء الخريف و لم تنحني...
فلم تجيبني
فهمست ملكة أنتِ بلا تتويج!!!
فترقرقت دمعتي وسقطت علي وريقه هي الوحيده المتشبثه بقلبها
فتبسمت...ها هو منكِ تتويجي...
فأومأت لها بعيني ففهمت طلبي
فأقتطفت أخر وريقاتها...حضنته بين كفيَّ
ورحلت لأكمل مراسم التتويج
وأعلن لها لقب جديد
(ملكة قصري أنا)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق