
علمت ذلك منذ يومين..عندما ارتطم إصبعي المصاب بحرق منذ قرابة العشرة أيام بالصدفه في باب غرفتي وانا أخرج في عجلة
تأوهت بصرخة لم أستوعبها إلا في ملامح أمي المزعوره
شعرت بالخجل..إعتذرت..وعدت لغرفتي أتأمل إصابتي التي لم أوليها هذا التصريح بالألم في قمة وجعها
كانت صرختي إستيعاب للصدمه
وإعتذاري ..أنه نعم فهمت لم تلتئم بعد
:
____
وإعادة توصيل السلك من جديد
:
لا نستطيع التعرف علي هويته او مصدره
لكن نعرف جيداً أنه شيء عابث لايكف عن التدمير داخلنا
فيطرق أبواب تلك المشاعر السلبيه
فلا يبدو في أصواتنا سوي صرخة الزجاج المتساقط
:
أجده أشبه بكره معدنيه ثقيله
دون توقف
وقد خلفت خلفها ثقب في كل منه افأفسدته....
كذلك هذا الشيء بداخلنا بحاجة لحصره
__________
* تباً لأحشائه_ كيف ستشعر لو أنك مت فجأه بعدما تلفظ عباره شنيعه كهذه؟
*سأشعر بأنني محظوظ لانني لم أمت وهي محشورة في حلقي!
(حوار مقتبس)
:
وهكذا هناك ذنوب تعلق بقلوبنا..يردعها حاجز إيماننا..ويمحوها من الوجود خشية الله
وهناك ذنوب تعلق بقلوبنا..يردعها حاجز خشية المجتمع وعندها ربما تمحوها بعض الأخلاق وربما تظل عالقه تتحين فرصة إسدال ستار الوحده لتنطلق
كثيرة هي تلك الذنوب التي تلقي بها النفس في قلوب العباد وكثيرة هي طرق التعامل معها
وما يهم الآن تساؤل عندما يتشبع قلبك بذنب هل من الأفضل ان ترتكبه ...وتتوب بعده؟؟!!
( ولكن ماذا لو لم يمنحك العمر فرصة التوبه؟!!)
ام انك تقاومه وإن ظل آثم به قلبك؟؟!!
(ولكن هل تستطيع خفقان قلب آثم بين حنايا صدرك يبث ذنبه مع كل نبضه؟؟!!)
لست بحاجه لإجابه ......
يقول المولي عز وجل في كتابه العزيز
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ)
_______
طـــــــلاء ملامـــــــح..!!!

طلاء ملامح...عملية شبيهه بطلاء الأظافرحين تصبغ عيونهم وجوهنا بملامح من قارورة قلوبهم
جميلة أحياناً...قاسية أحياناً..وربما ماكرة..
فهي تعكس ما حوته قلوبهم من مشاعر تجاهنا..في لحظتها
ثم تلفح انفاسهم الهادئه تلك الملامح لتثبتها علي وجوهنا لحين شعور أخر...
يفرض إعادة الطلاء..
وتظل ملامحنا في عيونهم ليست بلون بشرتنا أو شفاهنا..وطول انوفنا أو قصرها ولكن بملامح ترسمها مشاعرهم علي صفحات وجوهنا
:
:
فاللهم زدنا جمال في قلوبهم...وزد عيونهم جمال عند مصافحة وجوهنا
عمــــــــــــر واحـــــد لمرة واحـــــــده ..
البـــــــ ع ــثــــــــــــــــره (ا
لأخيره)وقت ما..تمنيت لو بإمكاني حذف عامين أو ثلاثة من عمريتخيلت حينها أني سأكون أفضل حالاً الآنلم ألتفت حينها أن لولاها لما وصلت لهذا العمر...فلولا الأشياء التي (أكرهها الآن من الماضي) لما كان بين يدي هذا الحاضر الذي أحبه...فأبداً لن يكون بإمكان أحد أن يتخلي عن ( ولو درجة واحده) من سُلم حياتهحتي لو وصل الآن إلي نهايته.....علينا فقط أن نتذكر أن الدرج كان يصعد بنا إلي أعليولنمتن لكل درجة علي فعل الصعود..حتي لو كانت مؤلمه..حتي لو أصابتنا بجُرح.. نَزَف..ولوث درجة او درجتين بعدها..فكل الجراحات تلتئم .. والزمن طبيب متخصص.....فقط لا تجعل بعض الندبات تشوه فرحتك بالوصول...فلم ..ولن..ينجو منها أحد..::جميل أن تعلم ان كل ما في العمر لكوالماضي شكلُ الحاضر حين يأتيوالحاضر شكل الماضي حين يغيب ..(مقتبسه)فكل أيامنا وتجاربنا (بحلوها ومرها ) ( بنجاحها و فشلها ) تتجمع لتصنع عُمــْر واحــد نعيشـه مره واحــده .. فهناك أشياء سنفعلها ولن نُكررها..وهناك أشياء سنفعلها لنتعلم كيف نصنع أفضل منها ..وهناك أشياء سنعطيها قرار تخزين في منطقة النسيــــان...وأخري تتوج علي عرش الذاكره...وأخري..وأخري وجميعها تشترك في أنها تملكنا ونملكها..ولا وجود للفظة (التخلي) ...::انتهت البــ ع ــثــــره..... وصلت لنهاية الدرج المسموح لي..سعيده بكل درجة أرتقيتها هنــــا مهما كان أثرها ...









