الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

بـــ ع ـثــــــــــــــــــــــــــــــره ..!!



بــــــ ع ـــثـــــــره






لم أكن أعلم أن كاتم آهتنا له صلاحيه...وقابل للفساد
علمت ذلك منذ يومين..عندما ارتطم إصبعي المصاب بحرق منذ قرابة العشرة أيام بالصدفه في باب غرفتي وانا أخرج في عجلة

تأوهت بصرخة لم أستوعبها إلا في ملامح أمي المزعوره

شعرت بالخجل..إعتذرت..وعدت لغرفتي أتأمل إصابتي التي لم أوليها هذا التصريح بالألم في قمة وجعها


فلما هذا التصريح الآن وهي علي أعتاب الإلتئام؟!!


تذكرت حينها أن في أول يوم من الإصابه إعتنيت بها جيداً (كمادات ثلج+كريم مخدر) وفي الأيام التاليه..كنت حريصه ان أراعيها (فلربما كادت يدي ترفع لافته ممنوع اللمس هنا إصابه)


ما ذاك اليوم نسيت وجودها وأعلنت الصدفه عن ذاك الوجود
كانت صرختي إستيعاب للصدمه

وإعتذاري ..أنه نعم فهمت لم تلتئم بعد

:


وهكذا جميع جراحنا...أنانية ...تريد الإستحواز علي رعايتنا حتي تسئم هي منا وتنسانا


ونحن ليس لنا تلك الصلاحيه


حتي لا نفاجيء بصدمة تفجر آهة كانت مكتومه..
____


بأي طريقة انت تتصـــــــل؟!!


هناك طريقتين لتوصيل المقاومه في الدائره الكهربيه



وهي إما تتصل علي التوالي او تتصل علي التوازي


بعيداً عن التفاصيل الفيزيائيه للدائره الكهربيه


فلا أظن ان الذاكره ستخدمني كثيراً فيها علي كل حال


دعوني أخبركم ما اريد بإيجاز


هل رأيتم أفرع النور التي نستخدمها زينة للبلكونات في رمضان
في تلك الأفرع تتصل المقاومه علي التوالي


وبالتالي عندما يحدث عطل في احد المصابيح هذا يعني عطل الفرع بأكمله

ولإعادة تشغيل الفرع عليك إستئصال الجزء الذي أصابه خلل
وإعادة توصيل السلك من جديد


هل تعلموا أن طريقة اتصالنا بالأخرين تحتمل نفس الفكره


فهناك بعض الأشخاص نتصل معهم علي التواليفنتأثر بهم ويتأثروا بنا بشكل مباشر


وبلا شك اننا احيانا نشذ عن طبيعتنا المألوفه وهم كذلك


مما يصيب علاقتنا بالعط لوربما يتطلب إعادة التشغيل إستئصال لجزء ما من العلاقه


وربما شخص مـــا في العلاقه


لذلك ربما يكون الاتصال علي التوازي أفضل


حتي نضمن ان فرق الجهد واحد وان اختلفت شدة التياروهذا يوفر استمرار العلاقه حتي في حين شذوذ احد أطرافها عن المألوف


:
:


وأخيراً تري بأي طريقه أنت تتصل؟؟


_________


شيء ما بداخلي لا أعرفه...لكن أعرف (أشياء) داخلي بسببه تتكسر..!!!





أحيانا...نشعر بوجود شيء ما بداخلنا...
لا نستطيع التعرف علي هويته او مصدره
لكن نعرف جيداً أنه شيء عابث لايكف عن التدمير داخلنا
فيطرق أبواب تلك المشاعر السلبيه
فلا يبدو في أصواتنا سوي صرخة الزجاج المتساقط


ولا ينتج عن أفعالنا سوي نزف


:

:
أجده أشبه بكره معدنيه ثقيله



تسقط من ارتفاع فوق ألواح من زجاج فتهشمها واحد يلو الآخر
دون توقف

في سمفونيه بنغم واحد مرعب


حتي تصل إلي النهايه
وقد خلفت خلفها ثقب في كل منه افأفسدته....


لو أن أحدهم صمد لها لحمي البقيه ....
كذلك هذا الشيء بداخلنا بحاجة لحصره


لقتله إن تطلب الأمرقبل أن يخلف ورائه مزيد من الحطام
__________


( قلب دَنِس..وطُهر صحيفه و........... علي الله حسابنا )
* تباً لأحشائه


_ كيف ستشعر لو أنك مت فجأه بعدما تلفظ عباره شنيعه كهذه؟


*سأشعر بأنني محظوظ لانني لم أمت وهي محشورة في حلقي!


(حوار مقتبس)


:
وهكذا هناك ذنوب تعلق بقلوبنا..يردعها حاجز إيماننا..ويمحوها من الوجود خشية الله


وهناك ذنوب تعلق بقلوبنا..يردعها حاجز خشية المجتمع وعندها ربما تمحوها بعض الأخلاق وربما تظل عالقه تتحين فرصة إسدال ستار الوحده لتنطلق


كثيرة هي تلك الذنوب التي تلقي بها النفس في قلوب العباد وكثيرة هي طرق التعامل معها
وما يهم الآن تساؤل عندما يتشبع قلبك بذنب هل من الأفضل ان ترتكبه ...وتتوب بعده؟؟!!
( ولكن ماذا لو لم يمنحك العمر فرصة التوبه؟!!)
ام انك تقاومه وإن ظل آثم به قلبك؟؟!!
(ولكن هل تستطيع خفقان قلب آثم بين حنايا صدرك يبث ذنبه مع كل نبضه؟؟!!)
لست بحاجه لإجابه ......
يقول المولي عز وجل في كتابه العزيز

بسم الله الرحمن الرحيم



(وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ)



_______



طـــــــلاء ملامـــــــح..!!!
طلاء ملامح...عملية شبيهه بطلاء الأظافرحين تصبغ عيونهم وجوهنا بملامح من قارورة قلوبهم
جميلة أحياناً...قاسية أحياناً..وربما ماكرة..
فهي تعكس ما حوته قلوبهم من مشاعر تجاهنا..في لحظتها


ثم تلفح انفاسهم الهادئه تلك الملامح لتثبتها علي وجوهنا لحين شعور أخر...
يفرض إعادة الطلاء..

وتظل ملامحنا في عيونهم ليست بلون بشرتنا أو شفاهنا..وطول انوفنا أو قصرها ولكن بملامح ترسمها مشاعرهم علي صفحات وجوهنا


:
:
فاللهم زدنا جمال في قلوبهم...وزد عيونهم جمال عند مصافحة وجوهنا

_______

عمــــــــــــر واحـــــد لمرة واحـــــــده ..
البـــــــ ع ــثــــــــــــــــره (الأخيره)





وقت ما..تمنيت لو بإمكاني حذف عامين أو ثلاثة من عمريتخيلت حينها أني سأكون أفضل حالاً الآنلم ألتفت حينها أن لولاها لما وصلت لهذا العمر...فلولا الأشياء التي (أكرهها الآن من الماضي) لما كان بين يدي هذا الحاضر الذي أحبه...فأبداً لن يكون بإمكان أحد أن يتخلي عن ( ولو درجة واحده) من سُلم حياتهحتي لو وصل الآن إلي نهايته.....علينا فقط أن نتذكر أن الدرج كان يصعد بنا إلي أعليولنمتن لكل درجة علي فعل الصعود..حتي لو كانت مؤلمه..حتي لو أصابتنا بجُرح.. نَزَف..ولوث درجة او درجتين بعدها..فكل الجراحات تلتئم .. والزمن طبيب متخصص.....فقط لا تجعل بعض الندبات تشوه فرحتك بالوصول...فلم ..ولن..ينجو منها أحد..::جميل أن تعلم ان كل ما في العمر لكوالماضي شكلُ الحاضر حين يأتيوالحاضر شكل الماضي حين يغيب ..(مقتبسه)فكل أيامنا وتجاربنا (بحلوها ومرها ) ( بنجاحها و فشلها ) تتجمع لتصنع عُمــْر واحــد نعيشـه مره واحــده .. فهناك أشياء سنفعلها ولن نُكررها..وهناك أشياء سنفعلها لنتعلم كيف نصنع أفضل منها ..وهناك أشياء سنعطيها قرار تخزين في منطقة النسيــــان...وأخري تتوج علي عرش الذاكره...وأخري..وأخري وجميعها تشترك في أنها تملكنا ونملكها..ولا وجود للفظة (التخلي) ...::انتهت البــ ع ــثــــره..... وصلت لنهاية الدرج المسموح لي..سعيده بكل درجة أرتقيتها هنــــا مهما كان أثرها ...



فارس علي جدار كليوبترا ..!!

فارس علي جدار كليوبترا ..!!!
التاسعه مساءاً يجلس غير مبالي بتلك المتكومه في ركن الكنبه المقابله لمقعده ,تهدهد وجعها منذ الصباح وهو منذ نفس الصباح لم تمسح عيونه وجهها كما تفعل الآن بشاشة التلفازتراقبه من خلف غيمة دموعها تستجدي نظرة ولكنه لا يحرك عينيه عن الشاشه حتي ظنت ان بعد قليل ستخرج من فمه صورة مطبوعه للمشهد وكما لا تعلم إلي أي أرض يسوق الله السحاب لم تعلم في أي لحظة سيمطر قلبها الغيمه التي أثقلته وفجأه إنهمرت أمطار وجعها دون صوت فقطراتها كانت تجد طريقها ممهد علي وجنتيها مروراً بشفتيها المرتعشه إلي ان تستقر في وسادتها التي تختبئ فيها لم ينتبه لشيء سوي لعاداته فسيجارة وكوب شاي هو مايحتاجه الآن قبل ان يخلد للنوم وبلهجة أمره عبر عن طلبه دون إلتفاته وبإنكسار-جاريه- اتجهت للمطبخ تعد له الشاي تضع الماء علي النار وترتكن علي دولاب المطبخ تتأمل (السيراميك) المغلف لجدار الحائط تري أميرة تهرب من ذئب يطاردها ومن بعيد فارس قادم , يقترب , يقاتل الذئب ويخطفها علي فرسه تبسمت لتلك الخيالات التي داعبتها بها خطوط عشوائيه نظمتها ذكري حبها الذي بدي لها كأنه من زمن بعيد -زمن تلك الفروسيه-أعادها من شرودها صفعه علي وجهها رفعت عينيها لتتدارك الموقف حولها واجهت عينيه يتطاير منها الشرر ومن خلفه النار تلتهم أخر قطرات الماء اغمضت عينيها تجمع شُتات فكرها..و همّت لتنطقف نفَـــس دخان سيجارته في وجهها وأدار لها ظهره وخرج فتحت عينيها تواجه الجدار تبحث عن فارسها لم تجده وتجد الذئب تستسلم له ينهش قلبهاتصرخ ..وتسقط علي الأرض ..تبكي ..فارس لم يكن سوي وهم فهي ليست كليوبترا ولا هذا زمن الفروسيه...
(تمت)

أطفــالنا بين دفتي دفتر..!!

أطفـــــــالنا بين دفتي دفتــــــــــــر..!!



ُُُيُولد أطفالنا في وقت بدأت عقارب أعمارنا تدور للخلف
لهذا نحتمل ألم مخاض ولادة هذا العمر فيهم
ننتظرهم ليشرقوا لنا بملامحهم رقيقة الجلد...ليستر ملامحنا العارية التي سقطت عنها جلودها الكالحه..التي يستدعي ذكراها ..منظر جدار طيني تتساقط طبقاته التَعِبه من خبطات ألآت البناء في البنايه المجاوره
منذ أيام كان الجدار الطيني أعلي من تلك الأرض المسطحه -يلا زهوه-
وبعدها كان هو أعلي وأعلي فأولي خطوات البناء إلي أعلي حفر إلي أسفل...حينها -يلا غروره-
اما الآن وقد شارفت البنايه علي معانقة السحاب..- يلا حسرته-
فلربما كان من الأفضل أن يذوب في أساس البنايه ليظل له ذِكر ولو كجزء
وانا أؤيد تلك الأفضليه لذا عندما نبتت تلك الطفلة في رحمي علمت حينها أنني بدأت رحلتي لأصير جزء
وان كان في باديء الامر يبدو أنني الكل
والآن أستعد لطقوس خاصة بأولي لحظات حياتي فيها
أطبع ملامحها علي وجهي
انظم أنفاسي علي رئتيها
واخلط بين نبضينا
لنبدأ عزف حياة فريـــــــــده..!!!

...........

فريـــــــــــــــــــــــــــــــدة..!!


فريدة ... طفلتي..ليس فقط في معني إسمها..ولكن في كل شيء هي


فريدة فهي طفلة ولدت من رحم محبرتي...وليس من رحم أنثي...لذلك

وَجَبَ عليها أن تكون فريــــــــــــده...!!!



البدايــــــــه...
..........


بدايــــه...
أعتذر..لك بطلي..سأحرمك أن تشاركني أطفالي
فأخشي عليهم من عبث محبتنا أخشي ان يأخذني عنهم (حبك/حزنك)
فأنساهم بين دفتي دفتري فيختنقوا برائحة الحبر أو تشوه وجوههم ذرات الرصاص

فلن أسامحك لو يوماًجعلتني أُكفن أطفالي بأوراق دفتري..وأحرق بقاياهم بقداحتك...لذالك أعفيك ..

........



العَالَم الأول...!!


عندما وضعت يدك الصغيره علي كفي تذكرت أول مره وضعت يدي انا في كفه

كانت يدي صغيرة في يده

فشعرت انه العالم

مشيت بأصابعي علي خطوط راحته وتمنيت لو أضل طريقي بينها فلا اعود إلا بكِ فكنتِ انتِ قمة حلمينا


فتشابكت أصابعنا للننسج لكِ مهدِك


فكما كانت يده عالمي الأول


فكانت يدينا معاً عالمك الأول


ويوماً ما ستكون يديكِ انتِ عالمنا الأخير

......


مســـاء أول..!!


كان يجب عليّ ان أتعلم فنون هدهدة الأطفال


حتي لا أجعلك الليله تعانين من محاولاتي الفاشله


كنت أظن أنني خبيرة في أقاصيص الأطفال خاصة بالمقارنه (معه) الذي لم يطرق أبداً غلاف لقصة واحده رغم طلبي الدائم


لذلك لكِ الله يا فريده..فليس لكِ اختيار دوني..


اما عن مداعبة شعر رأسك..فأظن انه كان مؤلم بعض الشيء يا صغيرتي..


فنظراتك المترقبه لأصابعي لم تبشر بإستمتاعك..


ولا أعلم هل كانت هدهدتي لكِ عنيفة بعض الشيء فحقاً تملكني خوف وانا احتضنك..لم اكن أعلم ان الخوف يتملك الحاضن أكثر من المُحتضَن


فسامحيني والحمد لله الآن انكِ غرقتي في نومك


وداعبت قلبك الملائكه


كما داعبتي قلبي يا ملاك


يوأحلاماَ سعيده يا فريدتي


......


بكـــــــــــــــــــاء أول..!!

لما عجلتي بموسم البكاء طفلتي؟؟!!
لم أكن أعلم انكِ تخضعين للمزاجيه في هذه السن الصغيره
لكن انتِ مثلك ..مثلي..مثله...مزاجيه حد الجنون
يدك التي تُقلب عيونك تستجدي من مقلتيكِ البكاء
هي نفس يديكِ التي كانت تتقلب بين كفي في بداية المســاء
أمللتي حضني..غنائي..قصصي..يبدو ذلك فعينيكِ تبحث عنه كثيراً وتسألني عنه كثيراً..وأهرب منكِ كثيراً كثيراً..تنتظرينه..تنتظرين الفارس الذي حررك من محبرتي وأسرك بين طيات دفتري؟؟
تنتظرينه..وتنتظري فيه الملائكيه...؟؟
إذا فانتظري فإنه يستحق..
وجميع الأطفال يفعلون
وجميع الأمهات للأكاذيب يختلقن
اما انا لن أفعل..انتظري وأعتذر عن إنتظارك..فأنا من حرم عليه اختراق دفتي عالمنــا..


من غبائي ..!!

من غبائي..لما بكون دفيانه وإيد برده تلمسني.. بتنفض وجسمي يقشعرالغريب اني حتي لو بردانه وإيد دافيه لمستني..برده بتنفض وجسمي يقشعر..مابقدرش أستوعب الإحساس المضاد لإحساسيحتي لو كان الغرض منه أنه يبدد إحساسي..يعني أسفه ما بحبش ابتسامة شفايفك لما قلبي يكون بيبكي.. وحتي لو ابتسمتلك شفايفي ..فأعرف ساعتها ان بكي قلبي زاد ..!!

غضب..!!

غضب..حتي الغضب لا أملك صلاحية التصريح به..فلم يمكنني حتي الآن تهشيم كوب زجاجي بين كفيّ ..ليس لعجزي عن الفعل.. ولكن لأنني لا أمتلك الكوب (فهو ملكيه عامه لكل أهل البيت)الصُراخ.. أخر أساليب البوح عن الغضب التي يُمكنني أن ألجأ إليها .. لأنني لا أمتلك أذنين ..( لالا تلك الأذنين في رأسي انها ملكهم هم لتسمعهم لا لتسمعني)..نظرة تطاير منها الشرر.. تحرق ماذا يا تُري؟؟تحرق الملامح في المرآه.. فلا يوجد غيرها هنا ....لن يفيد شيء سوي ان ألوك غضبي في صمت وأبتلعه لذا انا بحاجه لاختراع دواء مهضم .. فأصبحت مؤخراً أعاني من عسر هضمه..

صانعة الوهم..!!


الوهم كالخبز..كلاهما يُشبع فراغ..صانعة الخبز.. أول من تلمس الطحين..أول من تلمس الخبز..أول من تَشُم رائحته..يأتي بعدها كثيرونولكنها..أخر من تأكل منهوالوحيدة التي تلفح وجهها نار الفرن ..كذالك أناصانعة الوهم مثلها (مع مراعاة أختلاف الأحرف الثلاثه (خبز , وهم).........

ولع التجربة ..!!

لا ينظر أحدكم بإشمئزاز إلي بطلتي..فهي - أنا - ولا نُدخن لُفافات التبغ اننا فقط مُولعتان بالتجربه..وربما أول باب نطرقه لنُشبع رغبة التجربه..هو التدخينولكننا نُدخن شيء غير التبغ بداخل تلك اللفافات ..الحلم مثلاً..أو الوهم أحياناً..فلا يهم بما (حشونا لفافتنا) فجميعها ..تُبلغنا النشوة من أول لسعة خائنه بالقداحة ..يتبعها عصرة للجفون لتُولد بَرقه..وأنين مكتوم كرعد مُحَرم علي سماء يوليو ويبدأ الدخان..يُعبق كياننا.. يصنع غيمة..نمتطيها..ونحلق في سماء النشوة حتي نبلغ ذروتها..فتتقطر الغيمة رماد علي أرض الواقعفنسقط مع أصابعنا التي تدهس نهاية اللفافه بوهن في المطفأه..نرجع بأجسادنا للوراء..نسترخي في المقعد..نفكر هل نعيد التجربة ذاتها مرة أخري..ام نُغير (حشو ) اللفافه المرة القادمهودائماً هناك مرة قادمه وتجربه..

ليلتـــــــــــي ..!!

ليلتي..!!
لَيلِي وحدي يلفني من البردِ ردائي
لا يوجد أحد هنا فنامت البلابل منذ زمنٍ
وهجر الكروان بعدما أخذوا منه شجرتهِ
وعندها لا أعلم..أمآذن المساجد هجرها الكروان؟
:
:
ألوك وجعي يمتزج بكلمات عشق تتقطر رغماً من لساني
انا المحموم إذاً بحبي هو دائي ولا دوائي
فالأطبه كلٌ في فِراشه يدفن في وساداته آهات مرضاه
وانا من لـ مرضاتي في جُنح الليل غير ليلتي
وآه ليلتي وآه لأشواقي
ولعنة علي شِعري تَبَللَ بأمطار عذاباتي
وانغرس في وحل مضغطة في صدري
فلا يستجيب مهما ذادت نداءاتي
ويثير فيّ غيرة
شَعرِك الطويل المنسدل يتطاير بآهاتي
يسكب عطره علي وجعي..أصرخ
فتضحكي هكذا تؤلم جميع المطهرات
أسكبي إذاً أكثر يا ليلي
طَهِري دمي.. لعله يليق بكِ في كتاباتي
فلو طالك من جديد قلمي فحينها ويلك مني
سأستبيح منكِ الآناتِ
وأرقص علي دقات قلبك إذا ذادت عن المائة
فطيرك الذبيح لا يجيد الرقص إلا علي نبضات متسابقاتِ
:

الاثنين، 13 ديسمبر 2010

عقدة المطــــــــر..!!


أخاف أن تمطر الدنيا ولستِ معي
فمنذ رحتي وعندي عقدة المطر
كان الشتاء يغطيني بمعطفه
فلا أفكر في برد ولا ضجر
كانت الريح تعصف خلف نافذتي
فتهمسين تمسك ها هنا ها هنا شعري
الآن أجلس والأمطار تجلدني
علي وجهي علي ذراعي علي ظهري
فمن يدافع عني
يا مسافرة مثل اليمامة بين العين والبصري
كيف أمحوكي من أوراق ذاكرتي
وانتِ في القلبِ مثل النقش في الحجر
أنا أحبك أنا أنا أنا أنا أحبك
يامن تسكنين دمي إن كنتِ في الصين أو إن كنتِ في القمر
أنا أحبك أنا أنا أنا أحبك
:
طريق طويل أقطعه وحيدة وأردد تلك الأغنية لكاظم
وأحتمي تحت مظلتي الباكية
أسرع الخطي حتي تنتهي مآساتي مع النغمات السابقه
التي أبكتني فشوشت رؤيتي وجعلتني أترنح كالسِكير
وفجأه رأيته ورأيتها تتأبط ذراعه
يجريان تحت المطر ودون مظله
لم يلحظا مروري جوارهما
فانشغلا بتابدل الهمس
وعندما تجاوزتهما
تجاوزت معهما عقدة المطر..!!

الجمعة، 22 أكتوبر 2010

أُحبك وأكره اللحم..!!!!

حبيبتي
الساعة الآن الثالثة فجراً..أعرف أنكِ ستتعجبين من سر إستيقاظي في هذا الوقت
وأنا الذي تظاهرت بالتعب والرغبة في النوم منذ العاشره -لكني لم أنم بعد-وأعلم أنكِ نمتِ لتوك
فأنا يا حبيبة أستطيع أن أراكِ من أنفاسك
منذ قليل خبت أنفاسك اللاهثه بعدما انحصر الدمع علي ضفتي جفونك المنتفخه
وحال بينك وبين الغرق لساعة أخري أو أكثر في بحر ألمك
رأيتك تمدين يديكِ إليّ ولكني رددتهما حتي لا تحترقي بنار سرت في جسدي بلمسة أناملك المرتعشه
وهي تتحسس ظهري بوهن المحتضرأحتاجك بقدر ما تحتاجين إليّ
لكن النار في قلبي تزداد إشتعالاً بدموعك فأخشي أن أقترب ..أغرق أنا وتحترقي أنتِ ونظل في عالمين رافضين أن يلتقيا
والآن أنا هنا أرسم خارطة لعالم جديد - ليته يعجبك -ويسمح لنا العمر أن نرحل إليه
بداية .. نعم أحبك..تحفظين تلك الإجابه؟ تسمعينها مني كل مساء قبل أن أدير لكِ ظهري مرفقه بأمنية أحلام سعيده
أقولها واحتضن إبتسامة عينيكِ الحزينه وارحل بوجهي عنكِ قبل ان تغرزي في وجهي سؤال حفَّظَته لي عيناكِ
وقبل أن أغرز في قلبك نصف جمله أبتلعها قبل النوم تبدأ (بــ لكن)
الآن أبدأ حديثي بــ لكن
نعم أحبك ولكن أكره اللحم
الآن هل عرفتي لما لا تفارقك عيناي ونحن بالخارج
أتظنين أنني أتظاهر بحبك فقط أمام الآخرين؟
أعلم أن هذا ظنك بي
ولكن أقتربي أنظري لحالي علكِ ترأفين بي
علكِ تعالجين علتي
أتيت لكِ من بلد أوربي بارد أكثر ما رأيت فيه اللحم رأيت كل تسريحات الشعر وألوانه لذلك أشتهيكِ في حجاب رأسكد
رأيت تلك الأكتاف والصدور المكشوفه ,رأيت سيقان كما لو أنها خُلقت من شمع
رأيت كل شيء حتي دنست عيناي فأشتقت لأغسلهم بطُهر حشمتك
ألا تعلمين ماكنت أدرس هناك كنت أدرس الطب..لأنتقل لكتل لحم أخري الفارق بينها وبين السابقه انها بلا روح
فبالله عليكِ لا أريدك أنتِ الأخري لحم
أريدك حباً..طُهراً..دفئاً لذراتي ..إقتربي علي غفلة مني..إصدميني بجسدك أنصهري في فأنتِ جزءاً مني
إلتصقي فإن كانت تخشاكِ عيناي فيشتاقك قلبي
فمبعثر أنا بين حبك وكراهيتي للحم
مبعثر في وجعك كتلك الأحرف التي ستعانق عيناكِ بعد ساعات قليله
سأنتظرك تهاتفيني تخبريني هل تعجبك خارطة جسدنا الجديده...
هل تقبلي أن تغمري بأنهارك يابسي لنخلق معاً الجنه؟!!
(تمت)

و...صَدَقَـــتْ الوَعــــدْ..!!!

تَذكْرَ و هِوَ يَحْتَضِنَها لأولْ مَرةٍ - والأخِيرةٍ - وَعدْ كَانَا قَدْ إتْفقَا عَليْهِ فِيْ بِدايةِ طَرِيقِ حُبَهُمَا المُسْتَحِيل
أنْ يَكُونَا زَوجَين فِيْ الجَنَةِ
و رَغمْ خَوفَهُمَا -ليسْ أنْ يَحرِمْهُمَا الله الجَنَةَ -
و لَكِنْ أنْ يَدخُلاهَا و لَكِنْ لا يَتَزوجَا
فأخبَرَهَا مَرةَ أنها إنْ تَزوجَتْ فِيْ الدُنيَا مِنْ غَيرِه فَلَنْ تَكُون لَه فِيْ الأخِرةِ
لَمْ تَكُنْ تًعَلَم أقُولِه حَقِيقةٌ ؟!!
و إنْ كًانَتْ بَعد ذَلِك تَمثَلَتُ بِتلكَ الابتسَامةُ المَاكِرةُ عَلىْ شَفَتيِه الرَقِيقَةِ وَ هِي تُعِيد عَلىْ نَفسِهَا تِلكْ الجُملَةُ و هِي تَضَعَ دعَواتَ زِفَافُهِمَا فِيْ المظَارِيفِ.

(( رُبَما كَانْ يَقُولهَا قَدِيماً حَتى لا يُنَفِذُ تَهدِيدَه بِقَتلِها و قَتلِ مَن تَتَزوجُه ))
رَغمَ أنه كَان يُخبِرهَا - حِينهَا -مِنْ خَلفِ قَيدٍ فِضي، قَيَدَ بِنصَره نَتِيجَة مُحَاكمة مُدَبَرةٌ مِنْ أُنثَي عَابِثَة لَم تَعرِف بوجُود(هي) الخَفِي بينَ حَنًايا صَدرِه ، فَحرضَتهُ عَلَي إرتِكَابِ جَرِيمَته و أَعلَنَ ذَنبْ خِطْبَته لهَا .
و ظَلَ يُنَاجِي قَلْبهُ (هي)-المُنتَظِرةُ عَلَى حَافَةِ المُستَحِيلِ- مِنْ سِجْنهِ و لَمْ يُفَكِرْ فِيْ الذِهَابِ إليهَا - رَغمْ القُدرَة- كَمَا لَو أنْهُ فَقَدَ الطَريقَ أو أنْه يَهابُ لافِتةُ مَمنُوع الإقْتِراب التِي رفعَتــ/(ها )
فكَان دائماً البَشَري المُطِيع الذي لَمْ تُدنِسهُ روحُ التَمَردُ
(هي) ظَلَت عَلَىْ حَافَةِ الهَاويه تَنْتَظِر السُقوط بِروحٍ تَهفُو لتَعيِشَ مابَعدِه فَحتْماً فِيْ غَيَاهِب المَجْهُولِ مَا هو مُمُتِع و يَستَحِق الإكتِشَاف
فكَانتْ روح/(ها) لَعنةً تَمَردَتْ عَلَىْ قَرُورَتِها و تسَرَبت دُخَان بِلا لَون أو رَائِحة إلىْ سِجنهِ
فسَكَنتْ مسَامِه العَطْشَى
و مَسَتـــُــــه الْلَعنةُ و أخِيراً تَمـَـردَ
صَرَخَ بإسمِـ/(ها) فَأرتَدُ لَهُ الصَدَى بإسمِـ/ه
فَعَلِم أنْـ/(ها) مَازالتْ تَحتَل تِلك النبضَةَ التِي أفْزَعَتهُ ذَاتَ صَباح عِندَما ظنها فَجَرتْ قَلبِه
تَبَســَمَ و التَفَتَ ليَجِدَها خَلفِه تَنْظَر للسَـــمَاءِ تُفَتِشُ عَنْ حُبَهُما الذِي أرسُلاه للسَماءِ يَنتَظِرَهُمَا لحِين يَنْتَهيا مِن ْلِقَائِهما مَعْ مَلَكِ المَوتِ -
نَادتْ حُبَهُمَا ليَسْقُطَ عَلَيْ الأرضِ مُجَدًداً..هَمَسَتْ لَه " إفْتَحْ بَابَ قَلبِك فَحُبَك عَلَيْ وصُول"
ضَحَكَ لبراءةِ إعتِقَادَها وصَمَتَ لَحظَة ً ثٌم تَظَاهَرَ بِرجْفةً و تَبِعَها بتَنهِيدةٍ و كَلِماتٍ لاهِثة " هَا قَدْ عَادَ حُبِي"
ضَحَكَت لبرَاعتهِ فِيْ التَمثِيلِ
فَاقتَربَ مِنْها و لَمْ يَزِدْ بشَفَتَيهِ شَيء عَلَيْ حَدِيثِ العيُونِ الدَائِر بينْهما سِوَى
" أتَقُبَلِيني زَوجك؟"
لَمْ تَنطقْ فالإجَابَة عَلَىْ شَفَتَيهِ -وَافِية- عَفَتهَا
هَا هِي الأيَام تَمـُــر سَعِيدةٌ بَينْ إِخْتِيَارِ ثَوبِها الأبيَض و حِلَتٌة السَودَاء
حتَى يَومِ عُرسِهمـَــا إحتَضَنَتْ ذِرَاعَهُ و مَشِيـَـا بَين صُفوفِ الحَاضِرين يُبَادِلونَهم الإبتِسَامَات , و يَتقبَلون التَمَانِي, و يَردُون التَهَـــانِي
حَتَى سَــاعة وصُولَهُما إلي مَملَكتِهما عَلَيْ الأرضِ
هَمّ ليَضُمَهــا فَهَربَتْ مِنه خَجَلاً
ولاذَت بركنٍ و مِنْ بين ضَحَكَاتِ خَجَلِها قَالتْ لَهُ
" تَمَنَيتْ لَو تََؤُمََنِي للصََلاةِ و لَو رَكْعة"
ابتَسَم و أجَابَها : لَكِ ذَلِكَ يا حَبِيبَة
تَوضْئَا و أسْتَقبَلا القِبلةَ نَظَر إليها بطرفِ عَينه فَألتَقَى بِعينَيها الدَامِعَة البَاسِمَة، أومَأت لَهُ بِرأسِها "لِتَبدأ"
فكََبَرَ تَكبيِرة الإحرَام و ذَهَبـَـا سَويــاً للقَاءِ الرَحْمـَـــن
قَرَءا ..رَكَعَا..سَجَدَا..و سَلَّمَ وحده
إلتَفَتَ إليها وَجَدَها لازالتْ فِيْ سِجُودِها
جَلَسَ جِوارَها يَتَأملها فِيْ صَمتٍ حَتي أفْزَعَتــهُ نَبضةٌ كأولِ نَبضَة
فمَد يَدَهُ يَرِبِتُ عَلًي كَتِفَها فسَقَطَتْ عَلَيْ الأرضِ مَيِتـَــة
إحتَضَنَها ..دَمِعَ..تَبَسَم..هَمَس." لقَدْ صَدَقْتِي الوَعْدَ يَا زَوجَة الجَنَة"

(تمت)

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

بدونـــــــــــــ/هــ

الثامنه صباحاً بدء يوم عمل جديد...
وربمــــــــا زفرت في غضب.."بل يوم جديد له من عمري"
لا أعلم ماسر غضبي منه هذا الصباح ..ربما سئمت تجاهله المتعمد وربما بروده..لكن علي كل حال سأستغل طاقة غضبي بشكل إيجابي تلك المره ولن يثنيني كونه مديري فانا قررت أن...نعم سأستقيل بعدما...بعدما أعلمه معني....بل معاني كثيره تنقص قاموسه سأتبرع وأعلمها له عله يوماً يتذكرني
التاسعه أشعر بصداع أعاني منه بشكل طبيعي منذ........منذ تأخر فنجان النسكافيه الذي كان يعده هو لانه يجيد دئماً عمل (رغوة مميزه للنسكافيه)
كنت أقف جواره بحجة انه يعلمني الطريقه..وأصبحت مثله ماهره..لكن في حضرته ..فلا يحلو لي النسكافيــــه بدونه
تجرعت المسكنات في الايام الماضيه لكن هذا الصباح سيعود النسكافيه بأمري ولو..... نعم بدونه
تأهبت لاعداده بزفرة كأنني أنثر مذاق فنجانه من فمي لاتقبل ما سأصنعه ...اضع مسحوق النسكافيه والسكر وقليل من الحليب وامسك بالملعقه لابدأ في رحلة تكوين الرغوه أبدأ واسمع من مكان ما في ذاكرتي..وقَلِبي ..قَلِبي...قَلِبي...قَلِبي...قَلِبي...
لم أحتمل المزيد من صدي صوته وإنفلت الفنجان ليسقط ارضاً
أشعر بدوار اتجه الي مقعدي اغوص فيه
اغلق عيني استجمع شجاعتي واقرر ان.....نسكافيه هذا الصباح بدون تعاليمــه ...
انهض لاعداد فنجاني مرة اخري اضع مسحوق النسكافيه والسكر والحليب وبذلك احصل علي نسكافيه مختلف كصباحي
اتجهت للنافذه أراقب الطريق وأفكر كيف ستكون خطة يومي فإذا به من خلفي يضحك"النسكافيه مايتشربش من غير رغوه"
قال ذلك وهو يضع إصبعه علي فوهة فنجاني
كنت قبل لحظه علمت فعلا من اول رشفة ان لا يمكنني ابتلاعه...ابتلعت كلماته في هدوء وبمزيد من البرود قذفت بمحتويات الفنجان من النافذه
فإذا به يضحك ساخراً " قرفتي من صباعي"
واجهته بنظرة شعرت انها أفزعته
تفاديته واتجهت نحو مكتبي اكتب نص الاستقاله فلا خطه اليوم انها فقط بضعة كلمات وينتهي الامر
انتهيت منها وتوجهت الي مكتبه ..وضعتها امامه في صمت...واتجهت الي مشغل الموسيقي خاصته وضعت فيه اسطوانه تبدأ بعد ثلاث دقائق
نفس المده التي احتاجها لاكون خارج باب الشركه
توجهت الي الخارج تحسب دقات قلبي ثواني الثلاث دقائق حتي وجدت نفسي أدير مفتاح سيارتي
وقد انتهت الثلاث دقائق وبدأ كاظم في الحديث بدلاًمني
كيف امحوكِ من اوراق ذاكرتي وانتِ في القلبي مثل النقش في الحجري انا احبك انا انا انا انا احبك
صدقت علي كلماته بدمعة ..وانطلقت بسيارتي الي حيـــــــاة بدونه...!!

تمت

عفواً فذِكرك لن يكفر سيئاتي..!!

الثانية بعد منتصف الليل تمنيت لو أصرخ كفاك إحتلالاً لذاكرتي ..للساني ..حتي عيوني لا تري سوي مشهد واحد هي ملامحك
غائبة عن الوعي انا في هواك...سِكيرة انا في غرامك...منذ متي قاسمت قلبي مع ربي...ربي..ربي
يا الله أيعقل أنني...بدأت رحلة علي دروب الشرك؟!!
لا يا حبيبــــــــ لن يلهيني ذِكرك عن ذِكر ربي...لن تخفي ملامحك ملامح الجنة التي أحلم بسكناها
لا لا لا
كان يهذي عقلي بتلك الكلمات وأنا أتقلب في فراش كالجمر
حتي أنتفضت اصرخ
لا اله الا الله
ومعها أسمع صوت قبضة قوية تضرب صورتك المحتله بصري
لا اله الا الله
تزيد قوة الضربه
لا اله الا الله
اسمع معها صوت تهشم صورتك
لا اله الا الله
ها هي صورتك تتناثر شظايا
لا اله الا الله
اغلق عيني انهمر في بكاء ينتزعك من اوردتي
لا اله الا الله
حتي فجر جديد
فجر فيه لساني رطب بذِكر ربي ليس ذِكرك فعفوا ذِكرك لن يكفر سيئاتي...!!!

تمت

بعطر اللافندر(قصه قصيره)

كانت تجد متعة خاصه في أن تكون ذكراه أخر مايداعب عقلها الواعي قبل ان تغرق في رحلة هادئه لعالم احلامها معه
ورغم انه الحب المستحيل الا انها واظبت علي طقوسها
حتي اثارت غضب صديقتها
عندما كانت تحكي لها انه اول الطقوس واخرها لتحصل علي جرعة نوم هادئه
فما كانت من صديقتها الا ان ابتاعت لها علبة من عيدان بخور اللافندر
اعطتها لها في يدها وهي تردد لها في نبرة متهكمه " سيساعدك هذا علي نوم هاديء بدونه""
بادلتها ابتسامه باهته ودست العيدان في حقيبتها
وعندما عادت الي غرفتها كانت الثامنه مساءاً
ليس وقت النوم علي الاطلاق الا انها فقط كانت ترغب في لقائه لتسأله لما هو مستحيل؟
تأهبت للنوم اغلقت عيونها الدامعه بدأت تستدعيه لللقاء إلا انه أبي فهناك قيود تجبرها علي البقاء في منطقة من الوعي هي ترفض الذهاب إليها
منطقة حملت لافته "ليس لكِ"
جاهدت كثيراً لكن بلا جدوي
فتذكرت صديقتها وعيدان اللافندر
فنهضت الي حقيبتها تخرجها وتشعل احدها في عجلة تستجدي منها النوم لتهرب مما تعانيه
انبعثت منه رائحة اللافندر الهادئه استنشقتها وتمتمت "حسناً"
توجهت لفراشها يتبعها عطر اللافندر في شريط متصل متمايل بنسمات هواء خفيفه تتسرب من فتحات هناك بالغرفه

استكانت في فراشها تتابع بعيون متعبة الشريط الرمادي الهاديءالذي تشكل به حروف اسمه
وتتحسسه بأنامل مرتجفه فما كانت أبداً لتلمسه
صارت تكتب اسمه بتتابع سريع سعيد
ونهضت تتراقص علي انغامه
تستنشقه احرفه بنهم
وتهمس له
ها انا أسجنك بداخلي فلن تتحرر
تضحك وتكرر..وتطير فراشة محلقه بين أزهار اللافندر
حتي بدأت نوبات سعال تداهمها جراء ما تستنشقه من دخان
وكلما زاد السعال زاد نغم رقصاتها وزاد معها انتشار احرف اسمه
حتي...حتي سقطت برئتين لا تستجيب لرغبتها فنسيت حقيقة مرضها بحساسية الصدر
فلم تكن ابداً لتحتمل تلك الجرعه من الدخان العطر
وربما لم تكن لتحتمل تلك الجرعه من السعاده
سقطت في ارضية غرفتها
زهرة انحني عودها في بدء الربيع
ما نجدها الا اختها الصغيره
وفي المستشفي كانت هناك تستكين جسد هزيل تحت امبوبة الاكسجين تمدها ذرات الأمل
ساعات تمر وتتلاشي احرف اسمه من انفاسها
ساعات تمر وتفيق
لتجده إلي جوارها ممسكاً بباقة من اللافندر
ويهمس بصوته التي تعشقه
"اللافندر..انه لكِ لتتمتعي بنوم هاديء"
تبسمت احتضنت يده بين كفيها الصغيره
وهمست "في وجودك لا حاجة إلي اللافندر"
تمت

لا خلود إلا في إسمـــه..!!!

اعتدت ان انتظره يحضر لي طلبي في زاوية اعتدت اللجوء إليها في ذاك المطعم الصغير عند الظهيره لابتلع بعض اللقيمات لاستطيع ان اواصل يومي الدراسي

اما اليوم وبعد انهائي الدراسه ارتدت نفس الزاويه رغم انني لا أمتلك شهيه لكسرة خبز بحجم هذا الظافر المحجوز بين اسناني ادغدغه بلا رحمه ولا اتخذ فيه قرار بالقصف ليس رفقاً بمظهر إصبعي لكنني لست واثقه انني قادره علي ابتلاعه

جلست اراقبه في صمت اختزن حركاته وسكناته فكنت اعلم انني سأفتقدها كما افتقد العذر لذاك الفقد

لم يكن الاكل جيد ولم تكن الزاويه تروقني لم يكن شيء يدعو لخلودي في هذا المكان سواه

شعرت بالحرج عندما لاحظ نظراتي ففتحت مفكرتي اهرب بين السطور

اكتب بقلم مرتعش

لم اكن اعلم ان خلودي في هذا المكان من أجلك خالد

تنهدت في راحه كما لو اني عثرت علي شيء مفقود

رفعت رأسي فإذا به امامي يبتسم

شعرت بتيه فتلعثمت خـــالد بـ

قطبت مابين حاجبي وانا استدعي اي شيء بحرف الباء سوي تلك الكلمه اللعينه

وجدتها ونطقتها في عجل" بطاطس بالكاتشب يا خالد"

احتل الوجوم وجهه وانصرف

فتنهدت واغلقت عينيّ واسترخيت في مقعدي افكر في سر وجومه

وفزعت عندما تذكرت انه يعلم انني لا احب البطاطس بالكاتشب

تباً لكن علي كل حال انتهي الأمر

دقائق وجدته يقترب

يضع امامي طبق البطاطس

وهو يهمس "اخيراً طلبتيها بالكاتشب"

تبسمت مستفسره

فنظر للطبق فنظرت لمكان نظره

فإذا بتلك الكلمه اللعينه - بحبك-منقوشه بالكاتشب علي طبق البطاطس

تبسمت في مراره وانا امسك بحقيبتي

"بس انا مابحبش الكاتشب"

هز رأسه مؤيداً

فتركته ورحلت

فلا خلود لي بخالد

لا خلود إلا في إسمـــه

(تمت)


فُتـــــــــــات أحلامــــــــــــي..!!


"المرض زائر غير مُرحَب به إذ أنه لا يتبع أداب الإستئذان"
حقيقة يؤمن بها كل من يعمل في مجال الطب
وبصفتي صيدلي أؤمن بتلك الحقيقه لذا كان يجب أن تكون صيدليتي توفر الخدمة أربع وعشرين ساعه
حتي تكون غوث لكل فرد يباغته هذا الزائر
لكن لم أكن أعلم أن في هذه الليلة البارده من شهر يناير سيداهم هذا الزائر دكتور مجدي الذي يتولي العمل في الصيدليه في وردية منتصف الليل
ومن منطلق إيماني السابق لم يكن هناك مفر من أن أتولي أنا عمله في هذا الوقت المتأخر ولأول مرة في حياتي
نهضت من فراشي بعد إنهاء المكالمة الطارئه
إرتديت ثياب ثقيله كما لو أنني راحله إلي الإسكيمو فأخبرني مجدي في حديث سابق أن الجو يكون بارد جداً في الصيدليه في هذا الوقت المتأخر
وانطلقت إلي هناك ..
مر الوقت ببطء فلا حركه في هذا الوقت فجميع الكائنات نيام سوي القطط والكلاب الضاله التي من حين لأخر تشق صمت الليل بشجارها المفزع
لكني كنت أقنع نفسي أنني هنا من أجل مهمة نبيلة وربما إنقاذ حياه
إنقضي الوقت مابين التلفاز وتصفح إحدي المجلات الطبيه
حتي الساعه الرابعه صباحاً
عندما سمعت وقع أقدام ولهاث رجل بالتحيه "السلام عليكم يادكتور"
نهضت أستقبله فكان يحمل طفله بين ذراعيه
وما إن رفعت عينيّ لوجه حتي عرفت أنه هو
نعم هو الشاب الذي أحببته سنوات ..ورسمت معه صورة لسنين عمري حتي أنفاس الموت
لكن كالمعتاد ذابت الصوره بين أمواج الحياه وبلا شك في دموعي
حاولت أن ألملم شتات ذكرياتي وأن أحرر أذنيّ من صدي صوته البعيد لأسمع صوته القريب
عدت من الماضي لأسمع شكواه
فأخبرني بصوت مرتعش أن أبنته مريضه ولم يجد طبيب في هذا الوقت ويريد مساعده لحين إستشارة طبيب في الصباح
حاولت تهدئته وطلبت منه الجلوس أخذت عنه الطفله وطرحت عليه بعض الأسئله عن حالتها لأتمكن من صرف دواء يساعدها
اجابني بعقل مشتت ولسان مرتعش
فطلبت من سامح المساعد في هذه الورديه ان يحضر لي أدوية تعالج الأعراض التي اخبرني بها
في حين جلست أنا بقربه أحاول أن أصرف عنه القلق
فسألته ما إسمها
فأجاب "اسمها ريتال"
ورفع عينيه إليّ لأول مره منذ حضوره فطيلت الوقت كانت عينيه علي الصغيره
الوجوم علي وجهه يؤكد أنه تذكرني رغم السبع سنوات التي مرت منذ أخر مره
صمت وبادلته الصمت
وبدأ حديث داخلي فرددت الاسم في قلبي "ريتال" لم يكن غريباً علي ذاكرتي فهو نفس الإسم الذي أخترته معه لطفلتنا

وإذا بفكرة ساخره تداعبني فأعتقدت إن حلمنا تحقق فها هي(ريتال أحمد العايدي )حية ترزق
والحمد لله أننا في بلد لا يذكر إسم الأم إلا نادراً لذا فهي علي كل حال(ريتال أحمد العايدي )كما حلمنا
أعادني من شرودي سامح وهو يناولني الدواء
فأحتضنت الطفله بذراع واحد وأعطيتها الدواء كأم متمرسه
لم يكن الدواء بالشيء الذي يحبه الأطفال فبكت
جاهدت علي إرضائها بأن أعطيها شيء يلهيها
ناولتها قطعة من البسكويت فبدأت تهدأ وتأكل وعلي وجهها ملامح المراره والتعب
وبين كل ثانيه والأخري تتذكر فتشرع في البكاء فأضمها إلي صدري فتهدأ
مرت دقائق وأنا أمارس الأمومه أما هو جلس يراقبني في صمت وعلي وجهه ألاف الأسئله التي لن أجيبه عليها
انهت الطفله قطعة البسكويت التي سقط القليل منها في معدتها والبقيه سقطت علي الأرض
نهض معلنا رغبته في الإنصراف بعدما اعطي سامح ثمن الدواء
فناولته الطفله ...بل انتزعها مني ورحلا..
وقفت أتتبعهما حتي حجبتهم الظلمه والمباني
تنهدت أنفض وجعي وأنحنيت ألملم فُتات البسكويت الذي تركته طفلة هربت من رحم أحلامي لرحم أمرأة أخري..!!

(تمت)

الأحد، 20 يونيو 2010

أتحب الشموع؟


هل تعلـــــــم يا حبيبي..انني عاشقة للشموع

هل تعلـــم ان بدايات فلسفتي كانت في رحلة مع شمعــــــــه

وان اول احرف خطتها يدي تعلن انني انتظـــــــرك بكل الحب كانت علي ضوء شمعة وحيده في ليلة شتويه

اجتمعنا سويا يلملم كلا منا احتياج الاخر...

انتظرك ان تحب الشموع مثلـــــــي

ان تساعدني ان نهرب من الاضواء المبهره التي تزعج عيوني

ونحيا في ضوء خافت ...نحيا بالهمس..او حتي بالصمت..فانا احب ان اقرأ كلمات العيون البراقه عند خفوت الضوء...


تزكرت حلمي البريء بك ...في صباح قليل ما اتنفس هواه ...تمنيت لو تتنفسه انت الاخر ..وتتذكر التاريخ وعندما تأتي سأجعلك تطلع علي تاريخي علنا نكون التقينا في الخيال قبل الواقع....

ومازال للقاء بقيه يا حبيبي

ملكة علي رقعة شطرنج..!!


لعبة الشطـــرنج

هل تعلمــــــــــي أني أحبك...رغم انني لا أجيد اللعب

لكني عشقت تبادل الابيض والأسود في رقعتك ...في قطعك...حتي في تذكري إياكِ

ظننت انني يومـــا ما سأجعل ارضيات بيتي بلونك

ساتخذ من قطعك اثاث له....

في لحظات الاطمئنــــــان اعلم انني سأجيد الفصل بين مربعاتك الصغيره

بل ربمـــــــا امارس هوايتي في عدها

او اتعمد ان اقطع مسافة من احد الغرف لاخري مستخدمة لون واحد

اما في لحظـــــــــات الهزيان

سيتداخل الالوان ...

ستمتزجي بدمعة في عيوني ساجاهد الا تسقط في فنجان (شاي بالحليب)

ادفيء يدي البارده في جدرانه

وانا اتكوم بجسدي الهزيل

علي مقعد برسم الملك...

الذي سريعاً ما سيأمر حراسه ان يقتلونـــــي

وهو يصرخ فـــــــــي

ليس لكِ وجود ها هنا

فلا
ملــــكه علي رقعة الشطرنج

نعم...يا لعبتي المعشوقه...لم اعلم انني سأصير جزءا منكِ ( غير مرغوب فيه)...وليست لاعبـــــــــه او مجرد متفرجـــه

الاثنين، 24 مايو 2010

عجيبة أنتِ با حبيبتي...


8\1\2010

عجيبة أنتِ يا حبيبتي..هذه الليله

لون جديد...ثوب جديد..وعطر جديد

إقتربي مني أكثر...يداعبني الشك في أمرك

بالامس كنتِ بين يدي ضعيفة تبكين

تشكين...تتبرمين....لماذا أنتِ دائما وحيدة حبيسة تأسرك السنين؟؟

وعندما حاولت ان أهديء من روعك..أن اهدهد خوفك...بدأتِ تثورين

تقولين انكِ كنتِ تعلمين...أن مجيئي كان كذبٌ...وأنني راحل بعد حين

وتركتك وحدك وانطلقت الي السماء أدعوا الله علي حالي تشفقين

او ان بقلبي تترفقين

وعندما عدت وجدتك في سبات نومك تغرقين

وفي الصباح ها انتِ للأمس أبدا لا تشبهين

إبتسامتك تأسرني...وعطرك احتل مني كل الشرايين

غريبة أنتِ يا حبيبتي..ولكن هل بشكي تعلمين؟؟!!

أراكِ ستكونين أول الراحلين

وفي الليل او في الفجر ستحلقين...

وأبقي هنا وحدي ...وابداً إليّ لن تعودين

لانك يا سيدتي من جاء إلي هنا إستجابة للأنين

فهنا مولدي ومستقري ومدفني بعد ذاك الحين

هل علمتي الان من بيده الحكم ومن سيكون منه الحنين؟؟!!

هل علمتي لماذا توجني الشيب ومازلتي أنتِ فراشة في الفضاء تحلقين....؟؟!!

يا سيدة الحلم...منكِ الشكوي..ومني الشك ولا أعلم ماذا ستفعلين

لكني أحبك جدا وبذاكراكِ سأعيش حتي ذاك الحين

وداعا مسبقا يا حبيبتي...فأخشي أن ترحلي دونما لقلبي تودعين

وداعاً..حبيبتي..

وداعاً صاحبة العطر في دمي...



وداعاً وداعاً

تأخرتـــ قليلاً...



































6\1\2010


تأخرت...قليلاً


هل رأيت حالي يا رفيقي


لا أعلم لما تتحاشى الأرض إقترابي؟


تعزم علي أن تُعَري أوصالي!!


تمتص الشمس كل قطرة ندا في أزهاري


تجاهد أن تختزل ألواني…


لكني..أجاهد..وأنتظرك


وأبداً لن تقوي الريح علي إقتلاعي


سأظل هنا حتي بعد وفاتي


لتظل إلي الأبد تعرف مكاني


فإن لم نتقاسم عبق الحياة


فأحب أن تأتي علي قبري بأجمل الزهرات


وأن تدعوا الله بقرب اللقاءِ